صحيح ابن خزيمة ٢٧٣

محمد بن إسحاق بن خزيمة

«"ما لهم قَتَلُوه قتلهم الله - ثلاثًا - قد جَعَلَ اللهُ الصعيدَ - أو التيمُّمَ - طَهُورًا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي

السند

  1. محمد بن إسحاق بن خزيمة
  2. نا محمد بن يحيى ثقة حافظ جليل
  3. نا عمر بن حفص بن غياث ثقة ربما وهم
  4. نا أبي ثقة فقيه، تغير حفظه قليلا في الآخر
  5. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٧٣ - نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، نا أَبِي، أَخْبَرَنِي إِيَّاهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ عَطَاءً حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَجْنَبَ فِي شِتَاءٍ فَسَأَلَ فَأُمِرَ بِالْغُسْلِ، فَاغْتَسَلَ فَمَاتَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا لَهُمْ؟ قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ - ثَلَاثًا - قَدْ جَعَلَ اللَّهُ الصَّعِيدَ أَوِ التَّيَمُّمَ طَهُورًا» شَكَّ فِي ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ أَثْبَتَهُ بَعْدُ " قال الألباني: لكن الحديث حسن بما له من طرق

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • محمد مصطفى الأعظمي

    «إسناده ضعيف الوليد بن عبيد الله ضعفه الدارقطني»

    على إسنادهطبعة المكتب الإسلامي ٢٧٣ص 138 https://shamela.ws/book/1446/501

في طبعاته

  • طبعة المكتب الإسلامي رقمه ٢٧٣ الصفحة