ابن خزيمة ٢٠٩
صحيح ابن خزيمة، طبعة المكتب الإسلامي
««ائْتُونِي بِوَضُوءٍ» «أَبِي إِبْرَاهِيمُ كَانَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَدَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لِأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ»»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢١٥٢اللَّهُمَّ إِنَّ إبْراهِيمَ كانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكَةِ وَأَنا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أدْعُوكَ لأَهْلِ المَدِينَةِ أنْ تُبارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وصاعِهِمْ مِثْلَيْ مَا بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ مع البركة بركتين
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٥٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٥٢
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
١٤٩٤(اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك) من الخلة الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فملأته (دعاك لأهل مكة) علم للبلد الحرام ومكة وبكة لغتان (بالبركة) بقوله {فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم} . الآية. ولمكة أسماء كثيرة جمعها صاحب القاموس في مؤلف مستقل وفي تاريخ القطب أن من خواص اسمها أنه إذا كتب بدم الرعاف على جبين المرعوف مكة …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٤٩٤فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٤٩٤
يظهر هنا ٢ من ٦