الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن خزيمة ١٥٠٩

صحيح ابن خزيمة، طبعة المكتب الإسلامي

١٥٠٩ - نا أَبُو عَمَّارٍ الْحَسَنُ بْنُ حُرَيْثٍ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا وَهُمْ نَفَرٌ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ» «مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ؟» «مَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟» «اذْهَبْ، فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ» «تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ فَاقْرَأْهُ، وَارْقُدْ؛ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا، يَفُوحُ رِيحُهُ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ وَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِئَ عَلَى مِسْكٍ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

َنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ لَا أَقُومَ بِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ فَاقْرَأْهُ، وَارْقُدْ؛ فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا، يَفُوحُ رِيحُهُ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ وَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِئَ عَلَى مِسْكٍ»

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٦٢٠١تعلموا القرآن واقرءوه وارْقُدُوا فإنَّ مِثْلَ القُرآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرأهُ وَقامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرابٍ مَحْشُوَ مِسْكاً يَفُوحُ رِيحُهُ فِي كُلِّ مَكانٍ ومِثْلَ مَنْ تَعَلَّمَهُ فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكئ على مِسْكٍ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٠١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٠١

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٣٣٢٧(تعلموا القرآن واقرأوه وارقدوا) أي اجعلوا آخر عملكم بالليل قراءة شيء منه كآية الكرسي وسورة الكافرون (فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به) يحتمل أنه أراد في الصلاة (كمثل جراب) بكسر الجيم معروف وقال الصدر المناوي: العامة تفتحها (محشو مسكا يفوح ريحه في كل مكان ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكئ على مسك) فهو …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٣٢٧فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٣٢٧

يظهر هنا ٢ من ٥