الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن حبان

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ فِي أَسْبَابِهِ مُتَعَرِّيًا عَنِ التَّوَكُّلِ فِيهَا ٦١٢٢ ـ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ زر بن حبيش عن بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا الا، ولكن يذهبه الله بالتوكل»
رسول الله ﷺ

١ [٥١:٣] =وأخرجه أحمد ٢/٣٣٢ من طريق محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، به وانظر الحديث رقم "٦١٢٤" و"٦١٢٥" ١ إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عيسى بن عاصم الأسدي، فروى له البخاري في "الأدب المفرد" أصحاب السنن غير النسائي. وأخرجه أبو داود "٣٩١٠" في الطب: باب في الطيرة، والطحاوي في "مشكل الآثار" ١/٣٥٨ و٣٠٤ من طريق محمد بن كثير العبدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/٣٨٩ و٤٤٠، والبخاري في "الأدب المفرد" "٩٠٩"، الترمذي "١٦١٤" في السير: باب ما جاء في الطيرة، وفي "العلل الكبير" ص ٦٩٠، وابن ماجة "٣٥٣٨" في الطب: باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، والبيهقي ٨/١٣٩ من طرق عن الثوري، به وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل. وأخرجه الطيالسي "٣٥٦"، وأحمد ١/٤٣٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٢، وفي "المشكل" ١/٣٥٨ و٢/٣٠٤، والحاكم ١/١٧ – ١٨، والبغوي "٣٢٥٧"، والبيهقي ٨/١٣٩ من طرق عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، به وقال الحاكم: هذا حديث صحيح سنده، ثقات رواته، ولم يخرجاه. =

أين هو
ابن حبان

الغريب

  1. وَقِيلَ إنَّ قَوله(طير)، وقيل إن قوله:

    وَقِيلَ إنَّ قَوله: «وَمَا مِنَّا إلاَّ» مِن قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ أدْرَجَه فِي الْحَدِيثِ، وَإِنَّمَا جَعَل الطِّيَرَة مِنَ الشِّرْك، لأنَّهُم كَانُوا يَعْتَقِدُون أَنَّ التَّطَيُّر يَجْلب لَهُمْ نفْعاً أَوْ يَدْفَع عَنْهُمْ ضرٍّا إِذَا عَمِلوا بمُوجبه، فكأنَّهم أشْرَكُوه مَعَ اللهِ فِي ذَلِكَ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٥٢