الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن حبان

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

[كتاب الرقى والتمائم] [مدخل] ... كِتَابُ الرُّقَى وَالتَّمَائِمِ ٦٠٨٤ ـ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ عن بن مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي، فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْئَتُهُمْ قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، قَالَ: وَمَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" "سَبَقَكَ بها عكاشة»
رسول الله ﷺ

مِنْهُمْ، قَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ، ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخَرُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: "سَبَقَكَ بها عكاشة" ١ ١ إسناده حسن، عاصم – وهو ابن أبي النجود – روى له أصحاب السنن، وحديثه في "الصحيحين" مقرون، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم زر: هو ابن حبيش. وأخرجه أحمد ١/٤٠٣ و٤٥٤، وأبو يعلى في "مسنده" ورقة ٢٥١/٢ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.=

الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
ابن حبان

في الفقه

  1. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة
    متأخر

    «الذين لا يَسترْقُون ولا يكتوون ولا يتطيَّرون وعلى ربهم يتوكلون»

    قاعدة جليلة في التوسل والوسيلةقاعدة جليلة في التوسل والوسيلة

  2. ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوى
    متأخر

    «وَمَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ»

    مجموع الفتاوىمجموع الفتاوى

  3. أبو غزوانت ١٤١٣هـ، التوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوع
    معاصر

    «الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون»

    التوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوعالتوصل إلى حقيقة التوسل - المشروع والممنوع