الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن حبان

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

«إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كان عليه»
رسول الله ﷺ

١ [١٠٤:١] ١ إسناده صحيح، يزيد ابن موهب ثقة روى له أصحاب السُّنن، ومن فوقه من رجال الصحيح. وأخرجه أحمد ٣/٣٥٠، وابن أبي شيبة ١١/٧٠ ومسلم "٢٢٦٢" في أول الرؤيا، وأبو داود "٥٠٢٢" في الأدب: ما جاء في الرؤيا والنسائي في "اليوم والليلة" "٩١١"، وابن ماجة"٣٩٠٨" في تعبير الرؤيا: باب من رأى رؤيا يكرهها، وأبو يعلى "٢٢٦٣"، والحاكم ٤/٣٩٢، والبغوي "٣٢٧٧" من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.

الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
ابن حبان

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ١٢٨١١الرؤيا على ثلاثة منازل فمنها ما يحدث المرء به نفسه وليس ذلك بشىء ومنها ما يكون من الشيطان فإذا رأى أحدكم ما يكره فليبصق عن يساره ثلاثًا وليستعذ بالله من الشيطان فلن تضره بعد ذلك ومنها بشرى من الله رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة فإذا رأى أحدكم الشىء يعجبه فليقصها على ذى رأى ناصح وليقل خيرًا وليتأول …

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٢٨١١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٢٨١١

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ١٢٨١٤الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإن رأى أحدكم شيئًا يكرهه فليبصق عن يساره ثلاثًا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثًا وليتحول عن جنبه الذى كان عليه (ابن ماجه عن أبى قتادة)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٢٨١٤جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٢٨١٤