الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن حبان

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اخْتِلَاطَ الْفِتَنِ بِالْمَرْءِ يَكُونُ عَلَى حَسَبِ اسْتِشْرَافِهِ لَهَا ٥٩٥٩ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«سَتَكُونُ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمٌ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا، اسْتَشْرَفَتْهُ»
رسول الله ﷺ

١ [٦٩:٣] =ومن طريقه أخرجه أحمد ٣/٤٣و٥٧،والبخاري "١٩" في الإيمان: باب من الدين الفرار من الفتن، و"٣٣٠٠" في بدء الخلق: باب قول الله تعالى: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} ، و"٧٠٨٨" في الفتن: باب التغرب في الفتنة، وأبو داود "٤٢٦٧" في الفتن: باب ما يرخص من البداوة في الفتنة والنسائي ٨/١٢٣ – ١٢٤ في الأيمان: باب الفرار بالدين من الفتن، والخطابي في"العزلة" "٧"، والبغوي "٤٢٢٧". وأخرجه البخاري "٣٦٠٠" في المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام، "٦٤٩٥" في الرقاق: باب العزلة راحة من خلاط السوء، من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون عن عبد الرحمن بن عبد الله، بهذا الإسناد. وانظر الحديث المتقدم برقم "٥٩٥٥". وقوله: "يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم" وكذا وقع في بعض مصادر التخريج، منها البخاري. قال الحافظ في "الفتح" ١/٦٩: "خير" بالنصب على الخبر، و"غنم" الاسم، وللأصيلي برفع "خير" ونصب "غنماً" على الخبرية، ويجوز رفعهما على الابتداء والخبر، وبقدر في "يكون" ضمير الشأن. قاله ابن مالكن لكن لم تجئ به الرواية. ١ إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير وهب بن بقية، وعبد الرحمن بن إسحاق، فمن رجال مسلم.خالد بن عبد الله: هو الواسطي الطحان، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. =

الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
ابن حبان

الطبعات

الطبعةالرقم
الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوطصفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير وهب بن بقية، وعبد الرحمن بن إسحاق، فمن رجال مسلم.خالد بن عبد الله: هو الواسطي الطحان، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. = ص 291 https://shamela.ws/book/1729/8741