الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن حبان

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ، فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ

«، قَالَ: وَذَبَحَ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي ذَبَحْتُ وَعِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ، قَالَ:»
رسول الله ﷺ

اجْعَلْهَا مَكَانَهَا، وَلَا تُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ بعدك" ١ [٧٦:١] ١ إسناده صحيح على شرط البخاري. عفان: هو ابن مسلم، ومنصور: هو ابن المعتمر، وداود: هو ابن هند، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان البصري، ومجالد: هو ابن سعيد بن عمير الهمداني. وأخرحه أحمد ٤/٢٨١ – ٢٨٢، والطحاوي في "شرح معاني الأثار" ٤/١٧٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ووقع في "المسند": فيستدرك تصحيحه من هنا. وأخرجه الشافعي في "السنن" "٥٨٨"، ومسلم "١٩٦١" "٥"، والترمذي "١٥٠٨" في الأضاحي: باب ما جاء في الذبح بعد الصلاة، والنسائي ٧/٢٢٢ في الضحايا: باب ذبح الضحية قبل الإمام، وأبو يعلى "١٦٦١"، والبيهقي ٩/٢٦٢و٢٧٦ من طرق عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، به. وأخرجه البخاري "٦٦٧٣" في الأيمان والنذور: باب إذا حنث ناسياً في الأيمان، من طريق معاذ بن معاذ، ع ابن عون، عن الشعبي، به. وانظر الحديث رقم "٥٩٠٦" و"٥٩٠٨" و "٥٩١٠" و "٥٩١١".

الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
ابن حبان

الشروح

  1. ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، فتح الباري بشرح البخاري
    متأخر

    ٩٧٦حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ أَضْحًى إِلَى الْبَقِيعِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلَاةِ، ث …

    فتح الباري بشرح البخاري ٩٧٦فتح الباري بشرح البخاري ٩٧٦

يظهر هنا ١ من ٢