الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن حبان

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، إِنَّ أخاك بن مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ، لَقَدْ أَرَادَ أَنْ لَا تَتَّكِلُوا، وَاللَّهُ أعْلَمُ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَأَنَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِالْعَلَامَةِ أَوْ بِالْآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنْ ذَلِكَ اليوم لا شعاع لها»
رسول الله ﷺ

(١) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عاصم: هو ابن أبي النجود، روى له البخاري ومسلم مقرونا، وهو هنا مقرون بعبدة بن أبي لبابة. سفيان: هو ابن عيينة، وزر: هو ابن حبيش. وأخرجه ابن خزيمة "٢١٩١" عن عبد الجبار بن العلاء، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي "٣٧٥"، ومسلم ٢/٨٢٨ "٢٢٠" في الصيام: باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها، وابن خزيمة "٢١٩١"، والبيهقي ٤/٣١٢، والبغوي "١٨٢٨" من طريق سفيان بن عيينة، به ولم يذكر البغوي فيه: عبدة. وأخرجه مسلم "٧٦٢" "١٨٠" في صلاة المسافرين: باب الترغيب في قيام رمضان، و٢/٨٢٨ "٢٢١" من طريق شعبة، عن عبدة، عن زر، به. وأخرجه عبد الرزاق "٧٧٠٠"، وأبو داود "١٣٧٨" في الصلاة: باب في ليلة القدر، والترمذي "٧٩٣" في الصوم: باب ما جاء في ليلة القدر، وابن خزيمة "٢١٩٣" من طرق عن عاصم، عن زر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٧٦ من طريق أبي خالد وعامر الشعبي، عن زر، به. وانظر الحديثين الآتيين.

الحكم
محققو الطبعات: ١
أين هو
ابن حبان

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، فضائل الأوقات
    متقدم

    ١٠١وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا زِرَّ بْنَ ⦗٢٣٩⦘ حُبَيْشٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْب …

    فضائل الأوقات ١٠١فضائل الأوقات ١٠١