ابن حبان
صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ ١ وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلَاءُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالشَّجَرَةِ الْأَرْزِ لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تستحصد»
٢. [٢٨:٣] ١ أي: تميله. ٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أحمد "٢/٢٨٣-٢٨٤"، ومسلم "٢٨٠٩" في صفات المنافقين وأحكامهم: باب مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر كشجر الأرز، والترمذي "٢٨٦٦" في الأمثال: باب ما جاء في مثل المؤمن القارئ للقرآن وغير القارئ، والبغوي "١٤٣٧" من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد "٢/٢٣٤"، ومسلم "٢٨٠٩" من طريق عبد الأعلى، عن معمر، به. وأخرجه أحمد "٢/٥٢٣"، والبخاري "٥٦٤٤" في المرضى: باب ما جاء في كفارة المرضى، و"٧٤٦٦" في التوحيد: باب في المشيئة والإرادة، من طريق فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة بنحوه.
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«لا تزال الرّيح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد