صحيح ابن حبان (الإحسان) ٧٠٩
محمد بن حبان البستي
«" مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى "»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل
- حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
- حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ثقة
- عن عمرو بن أبي عمرو ثقة ربما وهم
- عن المطلب صدوق كثير التدليس والإرسال
- عن أبي موسى صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٠٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو عَنِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يفنى" ١. [٣: ٦٦]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لانقطاعه، المطلب وهو ابن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي-لم يدرك أبا موسى الأشعري-. قال أبو حاتم في روايته عن عائشة: مرسلة، ولم يدركها، وقال في روايته عن جابر: يشبه أنه أدركه، وقال في روايته عن غيره من الصحابة: مرسلة. وأخرجه»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٧٠٩ص 486 https://shamela.ws/book/1729/1134
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٧٠٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لانقطاعه، المطلب وهو ابن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي-لم يدرك أبا موسى الأشعري-. قال أبو حاتم في روايته عن عائشة: مرسلة، ولم يدركها، وقال في روايته عن جابر: يشبه أنه أدركه، وقال في روايته عن غيره من الصحابة: مرسلة. وأخرجه البغوي في "شرح السُّنة" "٤٣٨"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "٤١٨" من طريق محمد بن خلاد الإسكندري، عن يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندري، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/٤١٢، والحاكم في "المستدرك" ٤/٣٠٨، والبيهقي في "السُّنن" ٣/٣٧٠ من طريق الداوردي، والبغوي في "شرح السُّنة" "٤٠٣٨"، والحاكم ٤/٣١٩ من طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عمرو بن أبي عمرو، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، فردَّه الذهبي بقوله: فيه انقطاع. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٤٩، وزاد نسبته إلى البزار والطبراني، وقال: رجالهم ثقات، وكون رجاله ثقات لا يعني صحة الحديث، فإنه لا بد من شرط آخر، وهو اتصال السند، وهو هنا مفقود.
ص 486 https://shamela.ws/book/1729/1134