الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان ٥٣٣٢

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

٥٣٣٢- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِّ الصِّلْحِ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بيوت السقيا١. [١:٤]

الطبعات

الطبعةالرقم
الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط٥٣٣٢صفحته

حواشي الطبعة

إسناده قوي, محمد بن الصباح الجرجرائي روى له أبو داود وابن ماجه, ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير الدراوردي- وهو عبد العزيز بن محمد- فقد روى له البخاري مقرونا وتعليقا, وقد توبع. وأخرجه أحمد ٦/١٠٨, وأبو داود٣٧٣٥ في الأشربة: باب إيكاء الآنية, وعمر بن شبة في"تاريخ المدينة" ١/١٥٨, وأبو الشيخ في"أخلاق النبي" ص٢٢٧, وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" ٢/١٢٥, والحاكم ٤/١٨٣, والبغوي٣٠٤٩ من طرق عن الدراوردي, بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي, وجود الحافظ إسناده في"الفتح" ١٠/٧٤. وأخرجه أبو الشيخ ص٢٢٨, ومن طريقه البغوي٣٠٥٠ من طريق محمد بن المنذر, عن هشام بن عروة, بهولفظه: كان يستعذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء من السقيا. والسقيا من طرف الحرة عند أرض بني فلان. قلت: الحرة أرض بضواحي المدينة ذات حجارة سود, وطرفها آخرها وبنو فلان: هم بنو زريق من الأنصار. قلت:" وفي"مغازي الواقدي" ١/٢١ وهو يتحدث عن مسير النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه حتى انتهى إلى نقب بني دينار, ثم= ص 149 https://shamela.ws/book/1729/7940