ابن حبان ٥٢٦٦
صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
٥٢٦٦- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى, حَدَّثَنَا أبو خثيمة, حَدَّثَنَا وَكِيعٌ, حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ, عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ الْمَهْرِيِّ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ, وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ, فَأَصَبْنَاهَا, فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا, فقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا هَذَا؟ " فَقُلْنَا: ضِبَابًا أَصَبْنَاهَا, فَقَالَ:
«إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ, وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ»
فَأَمَرَنَا فَأَكْفَأْنَا وَإِنَّا لَجِيَاعٌ١. [٧٥:١] قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الْأَمْرُ بِإِكْفَاءِ الْقُدُورِ الَّتِي فِيهَا الضِّبَابُ أَمْرٌ قُصِدَ بِهِ الزَّجْرُ عَنْ أَكْلِ الضِّبَابِ, وَالْعِلَّةُ الْمُضَمَرَةُ هِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعَافُهَا لَا أَنَّ أَكْلَهَا محرم.
في الكتب
جمعتها كتب الأطراف: إتحاف المهرة لابن حجر، تعليقات الشثري على المصنف
- نور الدين الهيثميت ٨٠٧هـ، موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانمتأخر
١٠٧٠أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَة قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضِّبَابِ وَنَحْنُ مُرْمِلُونَ فَأَصَبْ …
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١٠٧٠موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ١٠٧٠