الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان ٤٥٩٨

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

٤٥٩٨ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ: أَيَّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:

«إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ" " قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ:»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

ْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَنَامُ الْعَمَلِ " قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: " حَجٌّ مبرور" ١.

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي، روى له البخاري مقروناً ومسلم متابعة، وهو صدوق له أوهام، وباقي السند ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه أحمد ٢/٢٨٧ عن محمد بن بشر، والترمذي ١٦٥٨ في فضائل الجهاد: باب ما جاء أي الأعمال أفضل، من طريق عبدة»

    على إسناده، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٤٥٩٨، ص ٤٥٩