ابن حبان ٣٧٧٩
صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
٣٧٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ، وَعَلَيْهَا الْخَلُوقُ، أَوْ قَالَ: أَثَرَ صُفْرَةٍ، فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي؟ قَالَ: وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ، فَسُتِرَ بِثَوْبٍ. وَكَانَ يَعْلَى يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنِّي أَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ. قَالَ: فَرَفَعَ عُمَرُ طَرَفَ الثَّوْبِ قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَلَهُ غَطِيطٌ، قَالَ: فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ:
«أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ اغْسِلْ عَنْكَ أَثَرَ الصُّفْرَةِ - أَوْ قَالَ: الْخَلُوقِ- وَاخْلَعْ عَنْكَ جُبَّتَكَ، وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ مَا أَنْتَ صانع في حجتك»
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط | ٣٧٧٩ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح على شرط مسلم: شيبان بن فروخ من رجال مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين، وهمام: هو ابن منبه ز وهو مكررما قبله. وأخرجه مسلم ١١٨٠ في الحج: باب مايباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح، والبيهقي ٥/٥٦ عن شيبان بن فروخ، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري ١٧٨٩ في العمرة: باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج و ١٨٤٧ في جزاء الصيد: باب إذا أحرك جاهلاً وعليه قميص، و ٤٩٨٥ في المناسك: باب الرجل يحرم في ثيابه، والطبران في "الكبير" ٢٢/٦٥٣، والبيهقي ٥/٦٥من طرق عن همام، به. وأخرجه الشافعي ١/٢١٣و ٣١٣، والحميدي ٧٩٠ و ٧١٩، وأحمد ٤/٢٢٢و٢٢٤، والبخاري ١٥٣٦ في الحج: باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب تعليقاً، و ٤٣٢٩ في المغازي: باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان، و ٤٩٨٥ في فضائل القرآن: باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب تعليقاً ووصله الحافظ في "تغليق التعليق" ٤/٣٨٢، ومسلم ١١٨٠، وأبو داود ١٨٢٠، والترمذي لا٨٣٦ في الحج: باب ما جاء في الذي يحرم وعليه قميص أو جبة، والنسائي ٥/١٣٠-١٣٢ في مناسك الحج: باب الجبة في الإحرام، و ٥/١٤٢-١٤٣ باب الخلوق للمحرم، وفي فضائل القرآن" ٦و٧، والدارقطني ٢/٢٣١، وابن الجارود في. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .= ص 91 https://shamela.ws/book/1729/5550