صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٤٦٣

محمد بن حبان البستي

«"إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ، إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حصين بن عبد الرحمن

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي
  3. حدثنا مسدد بن مسرهد ثقة حافظ
  4. عن حصين بن نمير لا بأس به، رمي بالنصب
  5. حدثنا حصين بن عبد الرحمن ثقة، تغير حفظه في الآخر
  6. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٤٦٣ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ الشعبيذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تَتَبَايَنُ لُغَاتُهَا فِي أَحْيَائِهَا [٣٤٦٣] أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ⦗٢٤٣⦘ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: (١) لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} (البقرة: من الآية١٨٧) أَخَذْتُ عِقَالًا أَبْيَضَ وَعِقَالًا أَسْوَدَ، فَوَضَعْتُهَا تَحْتَ وِسَادَتِي، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَتَبَيَّنْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَحِكَ وَقَالَ: "إِنَّ وِسَادَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ، إِنَّمَا هُوَ اللَّيْلُ" (٢) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه أبو داود "٢٣٤٩" في الصوم: باب وقت السحور، والطبراني في "الكبير" ١٧/ "١٧٦" من طريق مسدد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٤٦٣ص 243 https://shamela.ws/book/1729/5066

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٤٦٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه أبو داود "٢٣٤٩" في الصوم: باب وقت السحور، والطبراني في "الكبير" ١٧/ "١٧٦" من طريق مسدد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

    ص 243 https://shamela.ws/book/1729/5066