الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان ٣٠٧٥

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

٣٠٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعْتَ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ:

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ مَنْزِلِهِ وَأَوْسَعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجَةً خَيْرًا مِنْ زَوْجَتِهِ وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عوف بن مالك الأشجعي

حَتَّى تَمَنَّيْتُ أن أكون ذلك الميت١. قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: وَحَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هذا الحديث١. [١٢:٥]

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده قوي كالذي قبله. وأخرجه البيهقي "٤/٤٠" من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم "٩٦٣" في الجنائز: باب الدعاء للميت في الصلاة، من طريق ابن وهب، به. وأخرجه أحمد "٦/٢٨"، ومسلم "٩٦٣"، والترمذي "١٠٢٥" في الجنائز: باب ما يقول في الصل»

    على إسناده، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٠٧٥، ص ٣٤٥

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه البيهقي "٤/٤٠" من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم "٩٦٣" في الجنائز: باب الدعاء للميت في الصلاة، وابن الجارود "٥٣٨"، والبغوي "١٤٩٥" من طريق ابنوهب، به. وأخرجه أحمد "٦/٢٣"، ومسلم "٩٦٣"، والنسائي "٤»

    على إسناده، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٠٧٥، ص ٣٤٤