الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان ٢٩٧٩

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

٢٩٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قال:

«مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ إليه في العمر»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

الطبعات

الطبعةالرقم
الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط٢٩٧٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه أحمد "٢/٤١٧" من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" ص:٦٤"، والبيهقي "٣/٣٧٠"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "٤٢٤" من طريق عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، به. وأخرجه البخاري "٦٤١٩" في الرقاق: باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر إلى الله في العمر، والبيهقي "٣/٣٧٠"، والبغوي "٤٠٣٢" من طريق معن بن محمد الغفاري، وأحمد "٢/٣٢٠"، والبيهقي "٣/٣٧٠"، والخطيب في "تاريخه" "١/٢٩٠" من طريق محمد بن عجلان، وأحمد "٢/٤٠٥" من طريق أبي معشر، والحاكم "٢/٤٢٧" من طريق الليث، وأحمد "٢/٢٧٥"، والحاكم "٢/٤٢٧-٤٢٨" من طريق رجل من بني غفار، خمستهم عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وأخرجه الحاكم "٢/٤٢٧" من طريق محمد بن عبد الرحمن الغفاري، عن أبي هريرة. قال الحافظ في "الفتح" "١١/٢٤٠: الإعذار: إزالة العذر، والمعنى: أنه لم يبق له اعتذرا كأن يقول: لو مدّ لي في الأجل لفعلت ما أمرت به، يقال: أعذر إليه: إذا بلغه أقصى الغاية في العذر ةمكته منه، والحاصل أنه لا يعاقب إلا بعد حجة. ص 245 https://shamela.ws/book/1729/4334