صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٨٩

محمد بن حبان البستي

«"مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ لَكِنِ ائْتِ فُلَانًا" "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ أَوْ عامله"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي مسعود

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف
  3. حدثنا بشر بن خالد العسكري ثقة يغرب
  4. حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
  5. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  6. سمعت أبا عمرو الشيباني ثقة، مخضرم
  7. عن أبي مسعود صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٨٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: "مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ لَكِنِ ائْتِ فُلَانًا" قَالَ: فَأَتَى الرَّجُلَ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ أَوْ عامله" ١. [٢:١] ⦗٥٢٦⦘ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسليمان هو الأعمش، وأخرجه مسلم "١٨٩٣" في الإمارة: باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله، عن بشر بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٥/٢٧٣ من طريق محمد بن جعفر، به. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٨٩ص 525 https://shamela.ws/book/1729/529

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٨٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسليمان هو الأعمش، وأخرجه مسلم "١٨٩٣" في الإمارة: باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله، عن بشر بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٥/٢٧٣ من طريق محمد بن جعفر، به. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .=

    ص 525 https://shamela.ws/book/1729/529