ابن حبان ١٨٥٦
صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
١٨٥٦ - أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخَفَّ الناس صلاة في تمام٢. يُرِيدُ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِيمَا اعْتَادَهَا النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ، عَلَى حَسْبِ عَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاتِهِ. وَأَمَّا خَبَرُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ١ أَنَّهُ قَالَ: فَيَخْرُجُ أحدنا إلى البقيع ليقضي حاجته، ثم يجيء فَيَتَوَضَّأُ، فَيَجِدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ؛ إِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِيَتَلَاحَقَ النَّاسُ فَيَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، إِنَّمَا كَانَ يَفْعَلُهُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَقَطْ. وَفِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ المدرك للركوع مدرك للتكبيرة الأول. [٤: ١]الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
ابن حبان ١٨٥٦
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط | ١٨٥٦ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح. أبو خالد الأحمر -واسمه سليمان بن حيان- وهو وإن روى له البخاري متابعة، واحتج به مسلم، يغلط ويخطئ، لكنه لم ينفرد به، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. أبو كريب: هو محمد بن العلاء، وهو في "صحيح ابن خزيمة" "١٥٨٠"، وفيه "ليتأدى" بدل "ليتدارك". وأخرجه عبد الرزاق "٢٦٧٥"، ومن طريقه أبو داود "٨٠٠" في الصلاة: باب ما جاء في القراءة في الظهر، والبيهقي في "السنن" ٢/٦٦، عن معمر، بهذا الإسناد. وأورده المؤلف برقم "١٨٢٩" وتقدم تفصيل طرقه في تخريجه هناك. ص 165 https://shamela.ws/book/1729/2843