الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان ١٤٩٠

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

«" أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه رافع بن خديج

الطبعات

الطبعةالرقم
الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط١٤٩٠صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، إسناده قوي لولا عنعنة ابن إسحاق. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٧٩ عن علي بن شيبة، والبيهقي في "السنن" ١/٤٥٧، من طريق احمد بن الوليد الفحام، كلاهما عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي [٩٥٩] ، والترمذي [١٥٤] في الصلاة: باب ما جاء في الإسفار بالفجر، والدارمي ١/٢٧٧، والطبراني [٤٢٨٦] و [٤٢٨٧] و [٤٢٨٨] و [٤٢٩٠] ، والبغوي [٣٥٤] من طرق، عن ابن إسحاق، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أحمد ٣/٤٦٥ من طريق يزيد، عن محمد بن إسحاق، قال: أنبأنا ابن عجلان، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبين عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يزيد: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "أصبحوا بالصبح، فإنه أعظم للأجر أو لأجرها" وهذا سند قوي، فقد صرح ابن إسحاق بالسماع من ابن عجلان، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه النسائي ١/٣٧٢، والطبراني [٤٢٩٤] من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، حدثني زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبي، عن رجال من قومه من الأنصار مرفوعاً بلفظ: "ما أسفرتم بالفجر، فإنه أعظم للأجر" وإسناده صحيح كما قال الحافظ الزيلعي في "نصب الراية" ١/٢٣٨. ص 357 https://shamela.ws/book/1729/2214