الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان ١٠٦٢

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

١٠٦٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:

«إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ، فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يده»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

الطبعات

الطبعةالرقم
الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط١٠٦٢صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه أحمد ١/٢٤٢، ومسلم "٢٧٨" في الطهارة: باب كراهية غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاث مرات، والنسائي ١/٦، ٧ في الطهارة: باب تأويل قوله عز وجل: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} ، والدارمي ١/١٩٦ في الوضوء: باب إذا استيقظ أحدكم من منامه، والبيهقي في السنن ١/٤٥، وفي "معرفة السنن والآثار" ١/١٩٥، والبغوي في "شرح السنة" برقم "٢٠٨"، وابن الجارود "٩" من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وصححه ابن خزيمة برقم "٩٩". وأخرجه الترمذي "٢٤" في الطهارة: باب ما جاء إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسل، وابن ماجة "٣٩٣" في الطهارة، من طريق الأوزاعي، والنسائي ١/٩٩ في الطهارة: باب الوضوء من النوم، من طريق معمر، كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٩٨ عن عبد الرحيم بن سليمان، وأحمد ٢/٣٤٨ و ٣٨٢ عن محمد بن جعفر، كلاهما عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به. وأخرجه أحمد ٢/٢٦٥ و ٢٨٤، ومسلم "٢٧٨"؛ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٩٨، وأحمد ٢ /٢٥٣و ٤٧١، ومسلم "٢٧٨"، وأبو داود "١٠٣" و "١٠٤" في الطهارة، والبيهقي في "السنن" ١/٤٦، من طرق عن الأعمش، عن أبي رزين وأبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه الطيالسي ١/٥١ عن شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة. وأخرجه احمد ١/٢٧١، ٣١٦، ٣٩٥، ٤٠٣، ٥٠٠، ٥٠٧، ومسلم "٢٧٨" من طرق عن أبي هريرة. وسيورده المؤلف بعده من طريق مالك بن أنس، ثم من طريق خالد الحذاء، ويرد تخريج كلٍ في موضعه. ص 345 https://shamela.ws/book/1729/1537