الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند ابن الجعد
مسند ابن الجعد
علي بن الجعد الجوهري
، ت ٢٣٠هـ، ٣٬٣٣٩ حديث،
تحقيق عامر أحمد حيدر
اذهب إلى رقم
اذهب
٢٦٥٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ الشَّمْسِ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرَ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَوَاضِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً» ، هَذَا حَدِيثٌ طَوِيلٌ قَرَأَهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، كَتَبْتُ مِنْهُ هَذَا، وَأَعْجَزَتْنِي بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ، وَلَمْ يَكُنْ مَعِي مَنْسُوخًا
٢٦٥٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
٢٦٦٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» . غَيْرَ أَنَّ حُصَيْنًا قَالَ فِي حَدِيثِهِ: ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ حَدِيثِهِ فَسَأَلْتُ أَبِي، وَقَالَ بَعْضُهُمْ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَقَالَ: «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ
٢٦٦١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «كَانُوا يَجْلِسُونَ يَتَحَدَّثُونَ وَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَسَّمُ مَعَهُمْ إِذَا ضَحِكُوا، يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٦٦٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ» قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَقَالُوا: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ
٢٦٦٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ كِنَانَةَ مَوْلَى صَفِيَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ، وَالْمَغْبُونُ مَنْ لَمْ يَرُدَّ، وَإِنْ حَالَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَخِيكَ شَجَرَةٌ، فَاسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ فَافْعَلْ
٢٦٦٤
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ كِنَانَةَ مَوْلَى صَفِيَّةَ قَالَ: " رَأَيْتُ قَاتِلَ عُثْمَانَ، رَجُلًا أَسْوَدَ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، وَهُوَ فِي الدَّارِ رَافِعًا يَدَيْهِ، أَوْ بَاسِطًا يَدَيْهِ يَقُولُ: أنَا قَاتِلُ نَعْثَلٍ
٢٦٦٥
وَبِهِ عَنْ كِنَانَةَ قَالَ: «كُنْتُ فِيمَنْ حَمَلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ جَرِيحًا مِنْ دَارِ عُثْمَانَ»
٢٦٦٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، نَا كِنَانَةُ قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَلَقِيَهَا الْأَشْتَرُ فَضَرَبَ وَجْهَ بَغْلَتِهَا حَتَّى مَالَتْ، فَقَالَتْ: " رُدُّونِي لَا يَفْضَحُنِي هَذَا الْكَلْبُ قَالَ: فَوَضَعْتُ خَشَبًا بَيْنَ مَنْزِلِهَا وَبَيْنَ مَنْزِلِ عُثْمَانَ، يَنْقُلُ عَلَيْهِ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ
٢٦٦٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ عَنِ الْخِضَابِ، فَقَالَ: " خَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ وَحْدَهُ، فَقِيلَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ فِي لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ، يَعْنِي شَعْرَةً بَيْضَاءَ " قَالَ: وَأَصْغَى حُمَيْدٌ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: كُنَّ سَبْعَ عَشْرَةَ، يَعْنِي شَعْرَةً
٢٦٦٨
وَبِهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ كُلِّهِ، وَفَصُّهُ مِنْهُ» فَسَأَلْتُ حُمَيْدًا عَنِ الْفَصِّ، كَيْفَ هُوَ فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ لَا يَدْرِي
٢٦٦٩
وَبِهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي إِدْرِيسَ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا بِدِمَشْقَ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَأَرَادَ أَنْ يَخْلَعَ خُفَّيْهِ، فَمَرَّ بِهِ بِلَالٌ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا بِلَالُ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: " كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَتَرَكَ خُفَّيْهِ فَلَمْ يَخْلَعْهُمَا
٢٦٧٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ أَوْ جَرَسٌ
٢٦٧١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
٢٦٧٢
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا» قُلْتُ لِزُهَيْرٍ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قَالَ: الْمُشْرِكُونَ
٢٦٧٣
وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا، وَمَنَعَتِ الشَّامَ مُدَّهَا وَدِينَارَهَا، وَمَنَعَتْ مِصْرُ إِرْدَبَّهَا وَدِينَارَهَا، وَعُدْتُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأْتُمْ» ، قَالَهَا ثَلَاثًا، شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ لَحْمُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَمُهُ
٢٦٧٤
وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ لَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»
٢٦٧٥
وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ»
٢٦٧٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: «لَا، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ، فَاغْسِلِي الدَّمَ، وَصَلِّي
٢٦٧٧
وَبِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا ذَهَبَ عَالِمٌ، ذَهَبَ بِمَا مَعَهُ مِنَ الْعِلْمِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»
٢٦٧٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ هِنْدًا أُمَّ مُعَاوِيَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَإِنَّهُ لَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَبَنِيَّ، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا؟ فَقَالَ: «خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَبَنِيكِ بِالْمَعْرُوفِ
٢٦٧٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ سَوْدَةَ، وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ، «فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ
٢٦٨٠
وَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ»
٢٦٨١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ» ثَلَاثًا، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ» أَوْ قَالَ: «الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» كَذَا قَالَ سُهَيْلُ
٢٦٨٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ، وَإِنَّهُ لَمُطْلِقُ الْأَزْرَارِ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ، فَمَسَسْتُ الْخَاتِمَ» ، فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ، وَلَا ابْنَهُ قَطُّ فِي شِتَاءٍ، وَلَا حَرٍّ إِلَّا مُطْلِقَيْ أَزْرَارِهِمَا
٢٦٨٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ امْرَأَتِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهَا صَدُوقَةٌ أَنَّهَا سَمِعَتْ مُلَيْكَةَ بِنْتَ عَمْرٍو، وَذَكَرَ، أَنَّهَا رَدَّتِ الْغَنَمَ عَلَى أَهْلِهَا فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهَا وَصَفَتْ لَهَا مِنْ وَجَعٍ بِهَا سَمْنُ بَقَرٍ وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ، وَلَحْمُهَا دَاءٌ
٢٦٨٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ
٢٦٨٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ سَأَلَ عَائِشَةَ، فَقَالَ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَّا جَالِسًا، فَكَيْفَ تَرَيْنَ؟ قَالَ: فَقَالَتْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا عَلَى نِصْفِ صَلَاتِهِ قَائِمًا
٢٦٨٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ بِنْتِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنْهَا، وَهُوَ قَائِمٌ فَقَطَعْتُ فَاهَا، وَإِنَّهُ لَعِنْدِي
٢٦٨٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَالْحَارِثُ ابْنُ أَبِي رَبِيعَةَ، وَرَجُلٌ آخَرُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ لَهَا الْحَارِثُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثِينَا بِحَدِيثِ الْجَيْشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ جَيْشٌ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ، فَقُلْتُ: كَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهًا أَيْ مُكْرَهًا؟ قَالَتْ: يُبْعَثُ عَلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ " قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ: فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: إِنَّهَا قَالَتْ: بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَبَيْدَاءُ الْمَدِينَةِ
٢٦٨٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، نَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ، أَوْ قَالَ لَهُ قَائِلٌ فِي السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا لِي أَرَاكَ تَمْشِي وَالنَّاسُ يَسْعَوْنَ قَالَ: «إِنْ أَمْشِ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي، وَإِنْ أَسْعَ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْعَى، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ» ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا لِي أَرَاكَ تَلْبَسُ الثِّيَابَ الْمُصَبَّغَةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُمَا بِمَدَرٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَرَرْتُ عَلَى دَجَاجَةٍ مَيِّتَةٍ، فَوَطِئْتُ عَلَيْهَا فَخَرَجَتْ مِنْهَا بَيْضَةٌ آكُلُهَا؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَخَرَجَ مِنْهَا بَيْضَةٌ، فَفَرَّخْتُهَا فَرْخًا آكُلُهُ؟ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ: فَعَلَ اللَّهُ بِأَهْلِ الْعِرَاقِ
٢٦٨٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، نَا مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَرْبَعٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا يَضُرُّكُ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ لَا تُسَمِّ غُلَامَكَ يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، وَلَا نَجَاحًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا أَفْلَحَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّ هُوَ؟ فَيَقُولُ: لَا، إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ فَلَا تَزِيدَنَّ عَلَى " يَعْنِي ذَلِكَ
٢٦٩٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ، نَا الْحَكَمُ، «أَنَّ الْعَبْدَ، لَا يُقَادُ مِنَ الْعَبْدِ فِي جُرُوحِ عَمْدٍ، وَلَا خَطَأٍ إِلَّا فِي قَتْلٍ عَمْدٍ، فَإِنُ كَانَ جِرَاحٌ عَمْدًا وَخَطَأً، فَعَلَى الْمَجْرُوحِ فِي قَدْرِ ثَمَنِهِ عَلَى أَهْلِ الْجَارِحِ، فَإِنْ كَانَ عَقْلٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْجَارِحِ خُيِّرَ سَيِّدُ الْجَارِحِ، فَإِنْ شَاءَ فَدَى عَبْدَهُ، وَإِنْ شَاءَ سَلَّمَهُ بِرُمَّتِهِ» يَذْكُرُ ذَلِكَ الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَذَلِكَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، جَعَلَهُ مَالًا
٢٦٩١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: «كُفْرٌ بِاللَّهِ ادِّعَاءٌ إِلَى نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ، وَكُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ
٢٦٩٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، أنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَتُقْتَلُنَّ، فَلْيَظْهَرَنَّ شِرَارُكُمْ عَلَى خِيَارِكُمْ، فَلَيَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، ثُمَّ تَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يُجِيبُكُمْ
٢٦٩٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ سَبْرَةَ قَالَ: خَطَبَ مُعَاذٌ، فَقَالَ: " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ يَدْخُلَ عَامَّةُ مَنْ تُصِيبُونَ مِنْ فَارِسَ وَالرُّومِ الْجَنَّةَ، ذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَعْمَلُ لِأَحَدِكُمُ الْعَمَلَ، فَيَقُولُ: أَحْسَنْتَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ أَحْسَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ، وَيَقُولُ: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [الشورى: ٢٦]
٢٦٩٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ، وَنَحْنُ بِخَانِقَيْنَ إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا، فَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالْأَمْسِ، وَإِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا، فَقَالُوا: نَنْزِلُ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحُكْمِكُمْ، فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يَحْكُمُ اللَّهُ فِيهِمْ، وَلَكِنْ أَنْزِلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ، ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ مَا شِئْتُمْ، وَإِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ لِلرَّجُلِ: مُتَرَّسٌ يَعْنِي لَا تَخَفْ، فَقَدْ أَمَّنَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الْأَلْسِنَةَ
٢٦٩٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أَنَا زُهَيْرٌ، نَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ أَوْ جَابِرٌ إِمَامُ الْحَفْرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَمَّارًا قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ تَقُولُ فِي أَبْنَاءِ مَنْ قَتَلْنَاهُ؟ قَالَ: لَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ قَالَ: لَوْ قُلْتَ غَيْرَ ذَلِكَ خَالَفْنَاكَ
٢٦٩٧
حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ
قَالَ: " زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ: مَنْ وَلَدِ خُرَيْمِ بْنِ حُدَيْجٍ
٢٦٩٨
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
قَالَ: «تُوُفِّيَ زُهَيْرٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ
٢٦٩٩
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ
يَقُولُ: زُهَيْرٌ أَحْفَظُ مِنْ إِسْرَائِيلَ، وَهُمَا ثِقَتَانِ
٢٧٠٠
قَالَ: وَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ قُدَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: يَا شُعَيْبُ، أَنَا لَا، أَكْتُبُ حَدِيثًا إِلَّا بِنِيَّةٍ، فَأَقَمْنَا بِالْبَصْرَةِ فَمَا كَتَبْنَا إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا
٢٧٠١
قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا الرُّؤَاسِيَّ يَقُولُ: " كَانَ زُهَيْرٌ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ، مِنَ الْمُحَدِّثِ مَرَّتَيْنِ كَتَبَ عَلَيْهِ: فَرَغْتُ "
٢٧٠٢
قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ، مِنْ زُهَيْرٍ لَمْ أُبَالِ أَنْ لَا، أَسْمَعَهُ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ»
٢٧٠٣
قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ زُهَيْرٍ، وَشُعْبَةَ، فَقِيلَ لَهُ: تُقَدِّمُ زُهَيْرًا عَلَى شُعْبَةَ، فَقَالَ: كَانَ زُهَيْرٌ أَحْفَظَ مِنْ عِشْرِينَ مِثْلَ شُعْبَةَ
٢٧٠٤
قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: جَاءَ زُهَيْرٌ إِلَى شُعْبَةَ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ أَنْ يُمْلِيَهُ عَلَيْهِ فَأَبَى شُعْبَةُ، وَقَالَ: " أنَا أُرَدِّدُهُ عَلَيْكَ حَتَّى تَحْفَظَهُ، فَقَالَ زُهَيْرٌ: أنَا أَرْجُو أَنْ أَحْفَظَهُ، وَلَكِنِّي إِلَى أَنْ أَبْلَغَ الْبَيْتَ يَعْرِضُ لِي الشَّكُّ فَلَمْ تَكُنْ كَذَا؟ أَرِحْنِي وَاسْتَرِحْ مِنِّي قَالَ: يَقُولُ شُعْبَةُ: لَا وَاللَّهِ، لَا يُمَكِّنُنِي بِلِسَانٍ أَلْثَغَ وَحَكَاهُ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ
٢٧٠٥
حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ،
وَذَكَرَ، زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَأَبَا عَوَانَةَ فَكَأَنَّهُ سَاوَى بَيْنَهُمَا، فَقُلْتُ: فَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ زُهَيْرٍ، فَقُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ زَائِدَةَ عَرَضَ كُتُبَهُ عَلَى سُفْيَانَ قَالَ: وَمَا بَأْسُ ذَلِكَ كَانَ يُلْقِي السَّقْطَ وَلَا يَزِيدُ فِي كُتُبِهِ أَوْ نَحْوَ هَذَا مِنَ الْكَلَامِ، قَالَهُ يَحْيَى
٢٧٠٦
وقيل لِيَحْيَى: أَيُّهُمَا أَثْبَتُ زُهَيْرٌ أَوْ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ؟ فَقَالَ: مَا فِيهِمَا إِلَّا ثَبْتٌ، فَقُلْتُ لِيَحْيَى: زُهَيْرٌ كَانَ نظيرَ سُفْيَانَ، وَشَرِيكٍ وَإِسْرَائِيلَ، فَقَالَ: مَا فِيهِمْ إِلَّا كُلُّ ثَبْتٍ
٢٧٠٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
٢٧٠٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ
السابقة
الصفحة ٥٢ من ٦٧
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
المختبر
عن المصادر
الإعدادات