الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند ابن الجعد
مسند ابن الجعد
علي بن الجعد الجوهري
، ت ٢٣٠هـ، ٣٬٣٣٩ حديث،
تحقيق عامر أحمد حيدر
اذهب إلى رقم
اذهب
١٨٥٠
حَدَّثَنِي عَمِّي، نَا مُسْلِمٌ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ:
رَأَيْتُ الْأَشْيَاءَ تَنْقُصُ يَعْنِي، وَهَذَا الْحَدِيثُ يَزِيدُ، فَلَوْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ خَيْرًا نَقَصَ كَمَا تَنْقُصُ الْأَشْيَاءُ
١٨٥١
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ
قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمَسَائِلِ قَالَ: «لَا أَدْرِي حَتَّى يَظُنَّ مَنْ رَأَى سُفْيَانَ وَلَا يَعْرِفُهُ أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ مِنَ الْعِلْمِ شَيْئًا
١٨٥٢
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا دُبَيْسُ بْنُ حُمَيْدٍ،
وَكَانَ يَبِيعُ الْبَزَّ وَالْأَكْفَانَ قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ: " اشْتَرِ لِي كَذَا، وَاشْتَرِ لِي كَذَا، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرْ حِسَابَكَ جُمْلَةً، فَأَخْبِرْنِي بِهِ " ، وَكَانَ شَرِيكٌ يَقُولُ: «فَسِّرْ لِي حِسَابَكَ
١٨٥٣
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ
قَالَ: «كَانَ سُفْيَانُ يُخَضِّبُ إِذَا دَخَلَ الْحَمَّامَ شَيْئًا يَسِيرًا، وَكَانَ شَمِطًا أَخْضَرَ
١٨٥٤
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: «مَا رَأَيْتُ عَلَى سُفْيَانَ خَاتَمًا قَطُّ»
١٨٥٥
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ: «مَاتَ سُفْيَانُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ
١٨٥٦
وَكُنْيَةُ سُفْيَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ
١٨٥٧
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا مُسَدَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ
يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ: «وَدِدْتُ أَنِّي فِي مَوْضِعٍ لَا أَعْرِفُ فِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُسْتَذَلَّ
١٨٥٨
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ
قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى حَلْقَةً مِنْ أَصْحَابِ الرَّأْيِ جُلُوسًا فِي نَاحِيَةٍ، فَقَالَ لِي بِالنَّبَطِيَّةَ: " برهز من هاني قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَعْنِي تَنَحَّ مِنْ هَؤُلَاءِ
١٨٥٩
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، نَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ
قَالَ: «تَذَاكَرْنَا فَضْلَ سُفْيَانَ فَأَنْشَدَنَا [البحر الطويل]
١٨٦٠
قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: وَحَدَّثَنِي الْمُعَافَى قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَنْتَقِي فِيهِ الْمَوْتُ كَمَا يُنْتَقَى جَيِّدُ الرُّطَبِ»
١٨٦١
حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ،
وَابْنَ جُرَيْجٍ وَمَعْمَرًا يَقُولُونِ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» ، فَقِيلَ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ: مَا تَقُولُ أَنْتَ: قَالَ: وَمَا قَوْلِي؟ قَالَ: مَا لَقِيتُ بِهِ أَحَدًا بِهِ طَرَقَ إِلَّا هَذَا قَوْلُهُ
١٨٦٢
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَقَالَ سُفْيَانُ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عِنْدَ أَنْفُسِنَا، فَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ، فَمَا نَدْرِي مَا حَالُنَا؟»
١٨٦٣
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ
يَقُولُ: الثَّوْرِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ وَكَانَ يُدَلِّسُ
١٨٦٤
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: «مَوْلِدُ سُفْيَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ»
١٨٦٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ
قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ قُلْتُ: أُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ بِالنَّهَارِ، وَلَا أُسَلِّمُ قَالَ: «لَا بَأْسَ
١٨٦٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ
يَقُولُ: «مَا لَا أُحْصِي اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْهَا إِلَى خَيْرٍ، وَارْزُقْنَا الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
١٨٦٧
قَالَ: ونَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مَا أَدْرِي مَا ابْنُ عَوْنٍ؟»
١٨٦٨
قَالَ: ونَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ قَالَ: نَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، فَقُلْتُ دُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أَجْلِسُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «تِلْكَ ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ»
١٨٦٩
قَالَ: وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ عِيسَى النَّخَعِيُّ: لَمَّا قَدِمَ سُفْيَانُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَوِ الرَّمْلَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ أَنْ تَعَالَ حَدِّثْنَا، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، تَبْعَثُ إِلَى سُفْيَانَ بِمِثْلِ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَنْظُرَ كَيْفَ تَوَاضُعُهُ» قَالَ: فَجَاءَهُ سُفْيَانُ
١٨٧٠
قَالَ: ونَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ: نَا أَبُو بِشْرٍ الْفُقَيْمِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ، وَكَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ فَقَامَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ثُمَّ قَالَ: " لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ، فَقَامَ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، ثُمَّ قَالَ: لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ، فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ "
١٨٧١
قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ خَلَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ قَالَ: " صَلَّى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ الْعَصْرَ يَوْمًا، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ قَالَ: فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِيهَا وَلَوْنُهُ يَتَغَيَّرُ مَرَّةً وَيَصْفَرُّ مَرَّةً، فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى الْمَغْرِبِ "
١٨٧٢
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ، جَمِيعُ مَا حَدَّثَ بِهِ مِنْ حِفْظِهِ
١٨٧٣
قَالَ: ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسٍ قَطُّ، إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَانِبِ الْحَائِطِ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ»
١٨٧٤
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَسْوَدَ بْنَ عَامِرٍ
يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ قَدْ صَحِبَ سُفْيَانَ فَيَعْظُمَ فِي عَيْنِي
١٨٧٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نَا يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ
يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ مَعَكَ فَلْسَيْنِ، وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَصَدَّقَ بِهِمَا، ثُمَّ رَأَيْتَ الثَّوْرِيَّ، وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ لَظَنَنْتَ أَنَّكَ لَا تَمْتَنِعُ أَنْ تَضَعَهَا فِي كَفِّهِ
١٨٧٦
ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى
يَقُولُ: " قَدِمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَرْوَ فِي مِيرَاثٍ، فَقَالَ النَّاسُ: قَدْ جَاءَ الثَّوْرِيُّ، قَدْ جَاءَ الثَّوْرِيُّ قَالَ: فَذَهَبْتُ فِيمَنْ ذَهَبَ، فَإِذَا غُلَامٌ حِينَ بَقَلَ وَجْهُهُ
١٨٧٧
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ
يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ أَكَلَ الْجَرْيَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَسَلِمَ مِنْهُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ الْأَهْوَاءِ
١٨٧٨
قَالَ: ونَا ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ _ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا _ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فَيَشْرَبُ عِنْدَهُ الدَّوَاءَ، وَيَشْرَبُ النَّبِيذَ، فَلَمَّا كَانَ بِآخِرَةٍ أُتِيَ بِنَبِيذٍ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَهُ
١٨٧٩
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ:
وَذَكَرَ سُفْيَانُ مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مَشْرِقِيُّ يُشْبِهُهُ، أَمَا إِنَّهُ فَارَقَنِي عَلَى أَنْ لَا يَشْرَبَ النَّبِيذَ
١٨٨٠
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ
يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ الْأَعْمَشِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ وَمَنْصُورٍ مِنَ الثَّوْرِيِّ
١٨٨١
قَالَ يَحْيَى: وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: «كُنَّا إِذَا ذَاكَرْنَاهُ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ فَكَأَنَّا لَمْ نَسْمَعْهَا»
١٨٨٢
رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي صَالِحٌ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ بِالْكُوفَةِ لَا يُخَضِّبُ، ثُمَّ خَضَّبَ بِآخِرِهِ»
١٨٨٣
وَقَالَ يَحْيَى: فَقَالَ لِي سُفْيَانُ: «هَاتِ كُتُبَكَ اعْرِضْهَا عَلَيَّ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ عَنْهُ وَحْدِي، وَعَامَّتُهُ حَدَّثَنِي بِهِ»
١٨٨٤
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ،
أَنَّ عُمَرَ قَالَ: «لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
١٨٨٥
قَالَ حَمَّادٌ: لَوْ رَآنِي الثَّوْرِيُّ فِي الْيَوْمِ مِرَارًا لَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ
١٨٨٦
حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ بَعْدَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ، حَدِيثُ الدُّعَاءِ قَدْ حَدَّثْتُكَ بِهِ مَرَّةً
١٨٨٧
حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا
أَنَّ سُفْيَانَ، كَانَ عِنْدَ يُونُسَ، فَلَمَّا قَامَ، قَالَ يُونُسُ: " مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الْفَتَى، فَقِيلَ لَهُ رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: هُوَ مَا أَقُولُ لَكُمْ
١٨٨٨
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الصَّلْتِ
يَقُولُ: «خَرَجَ سُفْيَانُ مِنَ الْكُوفَةِ سَنَةَ خَمْسٍ» وَخَمْسِينَ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ
١٨٨٩
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: «مَاتَ سُفْيَانُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ»
١٨٩٠
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا مُسَدَّدٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ
يَقُولُ: «وُلِدْنَا سَنَةَ مِائَةٍ، وَكَانَ سُفْيَانُ أَسَنَّ مِنَّا بِخَمْسِ سِنِينَ
١٨٩١
نَا أَبُو عِمْرَانَ الْوَرَكَانِيُّ، نَا مُعَافًى قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ:
أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ مَكْرُوهٌ إِنَّمَا هَذَا قَوْلُ الْعُمَّالِ
١٨٩٢
قَالَ: ونَا الْوَرَكَانِيُّ، نَا الْمُعَافَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: «إِنَّكَ إِنْ تَبِيتُ نَائِمًا وَتُصْبِحُ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبِيتَ قَائِمًا، وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا، وَإِنَّكَ إِنْ تَضْحَكْ وَأَنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبْكِيَ وَأَنْتَ مُدِلٌّ، إِنَّ عَمَلَ الْمُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ»
١٨٩٣
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ فِطْرَ بْنَ خَلِيفَةَ
يَقُولُ لِسُفْيَانَ: «رَأَيْتُكَ فِي حَلْقَةِ الْحُكْمِ» قَالَ: «فَرَأَيْتُ سُفْيَانَ يَفْرَحُ
١٨٩٤
وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ
يَقُولُ لِزَائِدَةَ: «لَوْ كُنْتَ مِنَ الْبِغَالِ لَكُنْتَ مِنْ بِغَالِ الثَّقَلِ
١٨٩٥
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ أُخْتِ يَعْلَى، عَنْ خَالِهِ،
أَوْ عَنْ غَيْرِهِ قَالَ: رَأَيْتُ زَائِدَةَ يَجِيءُ بِكُتُبٍ إِلَى سُفْيَانَ فَيَعْرِضُهَا عَلَيْهِ، فَإِذَا رَأَى خَطَأً صَحَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ، أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ
١٨٩٦
وَرَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي بِهِ صَالِحٌ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: «كَانَ سُفْيَانُ لَا يَزِيدُ أَحَدًا، وَلَوْ غَابَ عَنْهُ سِنِينَ عَلَى» كَيْفَ أَنْتُمْ؟ "
١٨٩٧
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: " مَا سَمِعْتُ مِنَ، سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَمِعْتُهُ أنَا عَنِ الْأَعْمَشِ، قِيلَ لِيَحْيَى لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّ الْأَعْمَشَ كَانَ يُمَكِّنُ سُفْيَانَ مَا لَا يُمَكِّنُنِي "
١٨٩٩
قَالَ: وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قُلْتُ: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ رَأْيُ مَالِكٍ، أَوْ رَأْيُ سُفْيَانَ قَالَ: لَا تَشُكُّ فِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: وَسُفْيَانُ فَوْقَ مَالِكٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ
١٩٠٠
وَقَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: كَانَ وُهَيْبٌ لَا يَعْدِلُ بِمَالِكٍ أَحَدًا، وَكَانَ يُقَدِّمُ سُفْيَانَ فِي الْحِفْظِ
السابقة
الصفحة ٣٦ من ٦٧
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات