مسند ابن الجعد ١٤٧٨
علي بن الجعد الجوهري
«وَذَكَرَ مِزَاحَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ غَالِبٌ: أَتَيْتُهُ يَوْمًا، فَسَأَلْتُ عَنْ هِشَامٍ، فَقَالَ: " تُوُفِّيَ الْبَارِحَةَ، أَمَا شَعَرْتَ؟ فَقُلْتُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ١٥٦] ، فَضَحِكَ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي عَمِّي، نا عَارِمٌ، نا حَمَّادٌ، عَنْ غَالِبٍ، وَذَكَرَ مِزَاحَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ غَالِبٌ: أَتَيْتُهُ يَوْمًا، فَسَأَلْتُ عَنْ هِشَامٍ، فَقَالَ: " تُوُفِّيَ الْبَارِحَةَ، أَمَا شَعَرْتَ؟ فَقُلْتُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ١٥٦] ، فَضَحِكَ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ١٤٧٨ الصفحة