الزهد وصفة الزاهدين ١٠٢
الزهد وصفة الزاهدين، تحقيق مجدي فتحي السيد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّائِغُ،
«وَأَبُو يَحْيَى قَالَا: حَدَّثَنَا خَلَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ، ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ، أَطَاعَ رَبَّهُ فَأَحْسَنَ عِبَادَتَهُ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ»
أين هو
الزهد وصفة الزاهدين ١٠٢
الغريب
- غمض(غمض)، فيه
فِيهِ «فَكَانَ غَامِضاً فِي النَّاسِ» أَيْ مَغْمُوراً غيْر مَشْهُورٍ.