الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن أبي شيبة ٤٠١٦٥

مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري

٤٠١٦٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان بن حسين عن هشام بن يوسف عن (عوف) (١) بن مالك قال: استأذنت على النبي ﷺ فقال: "ادخل" قلت: فأدخل كلي أو بعضي؟ قال: "أدخل كلك" ، فدخلت عليه وهو يتوضأ وضوءا (مكيثا) (٢) ، فقال:

«يا عوف بن مالك! ست قبل الساعة: موت نبيكم ﷺ (خذ إحدى) (٣) -فكأنما انتزع قلبي من مكانه- وفتح بيت المقدس، وموت يأخذكم تقعصون به كما تقعص المغنم، وأن يكثر المال حتى (يعطى) (٤) الرجل مائة دينار فيسخطها، وفتح مدينة الكفر، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، (فيأتونكم) (٥) تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا فيكونون (أولى) (٦) بالغدر منكم»
رسول الله ﷺ، رواه عنه هشام بن يوسف

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  3. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثَنَا عَشَرَ أَلْفًا»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية