ابن أبي شيبة ٣٩٨٢٠
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
٣٩٨٢٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة قال: حدثني (عبيد اللَّه) (١) بن عبد اللَّه بن عتبة قال: أتيت عائشة فقلت: حدثيني عن مرض رسول اللَّه ﷺ (٢) ، قالت: نعم، مرض رسول اللَّه ﷺ فثقل فأغمي عليه (٣) (فأفاق) (٤) (فقال) (٥) :
«ضعوا لي ماء في المخضب" "ضعوا لي ماء في المخضب (١٠) " "ضعوا لي ماء في المخضب" "أصلى الناس بعد؟ " "أصلى الناس بعد؟ " "أجلساني (عن يمينه) (٢٣)»
٠) " ، ففعلنا، قالت: فاغتسل (ثم ذهب) (١١) لينوء، فأغمي عليه، [ (قالت) (١٢) : ثم أفاق] (١٣) فقال: [ "ضعوا لي ماء في المخضب" ، قالت: (قلت: قد) (١٤) (فعلنا) (١٥) ، قالت: فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق، فقال] (١٦) : "أصلى الناس بعد؟ " فقلنا: لا يا رسول اللَّه هم ينتظرونك، قالت: والناس عكوف ينتظرون رسول اللَّه ﷺ ليصلي بهم عشاء الآخرة، قالت: فاغتسل (رسول اللَّه ﷺ ) (١٧) ، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال: "أصلى الناس بعد؟ " قلت: لا، فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، قالت: فأتاه الرسول فقال (١٨) : إن رسول اللَّه ﷺ (١٩) يأمرك أن تصلي بالناس، فقال: يا عمر صل بالناس، (قال) (٢٠) : فقال: أنت أحق، إنما أرسل إليك رسول اللَّه ﷺ ، قالت: فصلى بهم أبو بكر تلك (الأيام) (٢١) ، ثم إن رسول اللَّه ﷺ (٢٢) وجد خفة من نفسه، فخرج لصلاة الظهر بين العباس ورجل آخر، فقال لهما: "أجلساني (عن يمينه) (٢٣) " ، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب يتأخر، فأمره أن يثبت مكانه، قالت: فأجلساه عن يمينه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول اللَّه ﷺ وهو جالس، والناس يصلون بصلاة أبي بكر (٢٤) .