ابن أبي شيبة ٣٩٧٥٤
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
٣٩٧٥٤ - حدثنا علي بن مسهر عن (الأجلح) (١) عن الشعبي قال: لما أتى رسول اللَّه ﷺ (٢) قتل جعفر بن أبي طالب ترك رسول اللَّه ﷺ امرأته أسماء بنت عميس حتى أفاضت (عبرتها) (٣) ، (وذهب) (٤) بعض حزنها، ثم أتاها فعزاها ودعا بني جعفر فدعا لهم، ودعا لعبد اللَّه بن جعفر أن يبارك له (في) (٥) صفقة (يده) (٦) ، فكان لا يشتري (شيئًا) (٧) إلا ربح (فيه) (٨) ، فقالت له أسماء: يا رسول اللَّه إن هؤلاء يزعمون أنا لسنا من المهاجرين؟ فقال:
«كذبوا، لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلي»
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«لكم الهجرة مرّتين، هاجرتم إلى النجاشى وهاجرتم إليّ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ: هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليّ»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«لكم الهجرة مرتين، هاجرتم إلى النجاشي، وهاجرتم إليَّ»