الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن أبي شيبة ٣٣٩٦٨

مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري

٣٣٩٦٨ - حدثنا عيسى بن يونس عن (عمر) (١) مولى (غفرة) (٢) قال: (ثنا) (٣) إبراهيم بن محمد من ولد علي قال: كان علي إذا نعت رسول اللَّه ﷺ قال: لم يكن بالطويل (الممغط) (٤) ولا بالقصير المتردد، كان ربعة من الرجال، كان جعد الشعر، ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط، كان جعدًا رَجِلا، ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم، كان (في الوجه) (٥) تدوير أبيض مشربًا حمرة، أدعج العينين، أهدب الأشفار، (جليل) (٦) (المشاش) (٧) (والكتد) (٨) ، أجرد ذا (مسربة) (٩) شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب (١٠) ، إذا التفت التفت معًا، بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين، أجود الناس كفا (وأجرؤ) (١١) الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وأوفى الناس (بذمة) (١٢) ، وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر (مثله قبله) (١٣) ولا بعده (١٤) .

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «النّاس صدرًا، وأصْدَق النّاس لَهجة، وأوفى النّاس بذمّة، وألْينهم عَرِيكة، وأكرمهم عِشْرة، من رآه بديهة هابَه، ومن خالطه معرفة أحبّه، يقول ناعته: لم أرَ»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. البلاذريت ٢٧٩هـ، أنساب الأشراف (الجزء الأول)
    متقدم

    «تدوير، أبيض مشربا حمرة، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش والكتد، أجرد ذا مسربة، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى تقلع كأنما يمشى في صبب»

    أنساب الأشراف (الجزء الأول)أنساب الأشراف (الجزء الأول)

  3. الترمذيت ٢٧٩هـ، الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية
    متقدم

    «وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ»

    الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةالشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية

  4. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ. يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  5. القاضي عياضت ٥٤٤هـ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى
    متأخر

    «مَنْ رَآهُ بِدِيهَةً هَابَهُ ومَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ يَقُولُ نَاعِتُهُ لَمْ أَرَ»

    الشفا بتعريف حقوق المصطفىالشفا بتعريف حقوق المصطفى

  6. السهيليت ٥٨١هـ، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
    متأخر

    «وَأَلْيَنَهُمْ عَرِيكَةً وَأَكْرَمَهُمْ عِشْرَةً مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ وَمَنْ خَالَطَهُ»

    الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام

  7. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة

  8. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «بذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  9. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ إِذَا نَعَتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  10. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبّه يقول ناعته: لم أر»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

  11. صفي الرحمن المباركفوريت ١٤٢٧هـ، الرحيق المختوم
    معاصر

    «وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته: لم أر»

    الرحيق المختومالرحيق المختوم

  12. الرسول صلى الله عليه وسلم حياته وتطور الدعوة الإسلامية في عصرهالرسول صلى الله عليه وسلم حياته وتطور الدعوة الإسلامية في عصره

    «وأصدق الناس لهجة، وأوفئ الناس بذمة، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة، من راه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه»

    الرسول صلى الله عليه وسلم حياته وتطور الدعوة الإسلامية في عصره

  13. منهج النبي في حماية الدعوةمنهج النبي في حماية الدعوة

    «من راه بديهة هابه ومن خالطه معرفة احبه»

    منهج النبي في حماية الدعوة