ابن أبي شيبة ٣١٧٩٨
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
٣١٧٩٨ - حدثنا طلق بن غنام قال: حدثنا شيبان عن أبي إسحاق عن (حبة العرني) (١) عن علي قال: من قال عند كل عطسة يسمعها: الحمد للَّه رب العالمين على كل حال ما كان، لم يجد وجع ضرس ولا أذن أبدًا (٢) . [١٣٠] من كان إذا أبطأ عليه خبر الجيش دعا واستنصرالشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٧٥٩(إذا عطس أحدكم فليشمته جليسه) أي الجالس معه ولو أجنبيا (فإن زاد) العاطس (على ثلاث) من العطسات (فهو مزكوم) أي به داء الزكام وهو مرض معروف (ولا يشمت بعد ثلاث) أي لا يدعى له بالدعاء المشروع للعاطس. بل بدعاء يناسبه من جنس دعاء المسلم للمسلم بنحو شفاء وعافية فمن فهم النهي عن مطلق الدعاء فقد وهم ولذلك قال ابن القيم في قوله و …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٥٩فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٥٩
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٥٦٩٣(العطاس) بضم العين (من الله والتثاؤب) بفتح التاء لغلبة الأبخرة والهمزة بعد الألف هو الصواب والواو غلط (من الشيطان) لأن العطاس ينشأ عنه العبادة فلذلك أضافه إلى الله والتثاؤب إنما ينشأ من ثقل النفس وإمتلائها المتسبب عن نيل الشهوات الذي يأمر به الشيطان فيورث الغفلة والكسل (وإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه) ليرده ما استط …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٥٦٩٣فيض القدير شرح الجامع الصغير ٥٦٩٣
يظهر هنا ٢ من ٥