ابن أبي شيبة ٣١٧١٩
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
٣١٧١٩ - حدثنا إسماعيل بن علية عن عمرو بن دينار القهرماني عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه قال: ما من رجل يرى مبتلي فيقول: الحمد للَّه الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير من خلقه تفضيلا، إلا عافاه اللَّه من ذلك البلاء (كائنا) (١) ما كان (٢) . [١١٢] ما أمر به موسى عليه السلام أن يدعو به ويقولهالشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٥٥٦إِذا رَأى أحَدُكُم مُبْتَلًى فَقَالَ: الحَمْدُ لله الذِي عافانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وفَضَّلَني عليكَ وعَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ تَفْضِيلاً كانَ شُكْرَ تلك النعمة
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٥٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٥٦
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١١١٩٣من رأى مُبْتَلًى فَقَالَ: الحَمْدُ لله الذِي عافانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً لَمْ يُصِبْهُ ذلِكَ الْبَلَاءُ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١١٩٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١١٩٣
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٢٣٦٤من رأى صاحب بلاء فَقَالَ: الحَمْدُ لله الذِي عافانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً عوفي من ذلك الْبَلَاءِ كائِناً مَا كانَ مَا عَاشَ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٣٦٤صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٣٦٤
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٨٦٨٦(من رأى مبتلى) في بدنه أو دينه فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء) سبق أن الطيبي زعم أن الخطاب فيما ابتلاك يشعر بأن الكلام في عاص خلع الريقة من عنقه لا في مبتلى بنحو مرض أو نقص خلفة ويسن السجود لذلك شكرا لله على سلامته منه وفي الأذكار: قال العلماء: ينبغي أن يقول ه …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٦٨٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٨٦٨٦
يظهر هنا ٤ من ١٦