ابن أبي شيبة ٣١٣١٦
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
٣١٣١٦ - حدثنا عفان (حدثنا) (١) حماد بن سلمة أخبرنا جبير بن حبيب عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أن رسول اللَّه ﷺ علمها هذا الدعاء:
«اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ (منه) (٢) عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة»
وما قرب إليها (من قول أو عمل) (٣) ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرًا" (٤) . [٣٤] من كان يقول في دعائه: أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي؟
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢١٥٧اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لم أعلم
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٥٧صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢١٥٧
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
١٤٥٥(اللهم إني أسألك من الخير كله) أي بسائر أنواعه وجميع وجوهه (ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم) طلبه الخير لا ينافي أنه أعطي منه ما لم يعطه غيره لأن ما منحه من صفات الكمال إنما هو بالنسبة للمخلوقات فهو كمال نسبي والكمال المطلق لله وكل صفة من صفات الحوادث قابلة للزيادة والنقص ومن ثم أمر …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٤٥٥فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٤٥٥
يظهر هنا ٢ من ٧