الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن أبي شيبة ٢٨٢٢٥

مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري

٢٨٢٢٥ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن سعد بن عبيدة عن البراء ابن عازب عن النبي ﷺ أنه قال لرجل:

«إذا أخذت مضجعك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري اليك، وألجأت ظهري اليك، رغبة ورهبة إليك، لا (منجا) (١) ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن (مت مت) (٢) على الفطرة»

الغريب

  1. وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا لَقَالَ(رغب)، وفي حديث الدعاء

    وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ» أعْمل لَفظَ الرَّغْبَةِ وحدَها، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا لَقَالَ:

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٣٧

  2. رهب(رهب)، في حديث الدعاء

    (س) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «رَغبةً ورَهْبَةً إِلَيْكَ» الرَّهْبَةُ: الخَوفُ والفَزَع، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبة والرَّهبة، ثُمَّ أعْمل الرَّغبَة وحْدها. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَة.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٢٨٠