ابن أبي شيبة ٢٨٢١٩
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
٢٨٢١٩ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن البراء قال: كان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه قال:
«اللهم (إليك) (١) أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري، وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا (منجا) (٢) منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، (وبنبيك) (٣) (الذي أرسلت) (٤) (أو رسولك) (٥) (الذي أرسلت)»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عمرو بن عبد الله بن عبيد ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
ابن أبي شيبة ٢٨٢١٩
الغريب
- وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا لَقَالَ(رغب)، وفي حديث الدعاء
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ» أعْمل لَفظَ الرَّغْبَةِ وحدَها، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا لَقَالَ:
- رهب(رهب)، في حديث الدعاء
(س) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «رَغبةً ورَهْبَةً إِلَيْكَ» الرَّهْبَةُ: الخَوفُ والفَزَع، جَمَعَ بَيْنَ الرَّغْبة والرَّهبة، ثُمَّ أعْمل الرَّغبَة وحْدها. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الرَّغْبَة.
- يُقَالُ(فوض)، في حديث الدعاء
فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ «فَوَّضْتُ أمْري إِلَيْكَ» أَيْ رَدَدْتُه. يُقَالُ: فَوَّضَ إِلَيْهِ الأمْر تَفْوِيضاً إِذَا رَدّه إِلَيْهِ وَجَعَلَهُ الْحَاكِمَ فِيهِ.