ابن أبي شيبة ٢٧٠٣٥
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
٢٧٠٣٥ - حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن محمد (بن) (١) عبد الجبار عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
«الرحم شجنة من الرحمن تجيء يوم القيامة تقول: يا رب قطعت، (يا رب ظلمت) (٢) ، يا رب أسيء إلي»
الغريب
- حجز(حجز)، فيه
(س) فِيهِ «إِنَّ الرَّحِم أخَذت بحُجْزَة الرَّحْمَنِ» أَيِ اعْتَصَمَت بِهِ والْتَجَأت إِلَيْهِ مُسْتَجِيرة، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ «هَذَا مَقام العائِذ بِكَ مِنَ القَطِيعة» وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ اسْم الرَّحِم مُشْتَقٌّ مِنِ اسْم الرَّحمنِ، فَكَأَنَّهُ مُتَعَلِّق بِالِاسْمِ آخِذ بوسَطِه، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «الرَّحِم شُجْنَة مِنَ الرَّحْمَنِ» وَأَصْلُ الحُجْزَة: مَوْضِعُ شَدِّ الْإِزَارِ، ثُم قِيلَ لِلْإِزَارُ حُجْزَة للمُجاوَرة.
- وأصلُ الشُّجْنَة بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ(شجن)، فيه
(هـ) فِيهِ «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحمن» أَيْ قَرَابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِباك العُرُوق، شبَّهه بِذَلِكَ مَجَازًا واتْسَاعا. وأصلُ الشُّجْنَة بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ: شُعْبة فِي غُصْن مِنْ غُصُون الشَّجَرَةِ.