الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

ابن أبي شيبة ٢٠٤٩٢

مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري

٢٠٤٩٢ - حدثنا عيسى (عن) (١) صفوان بن عمرو السكسكي عن عبد الرحمن ابن (جبير بن نفير) (٢) قال: لما اشتد (حزن) (٣) أصحاب النبي ﷺ على من أصيب مع زيد يوم مؤته، قال النبي ﷺ :

«ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواما إنهم (لمثلكم) (٤) أو (خير) (٥) (ثلاث مرات) ، ولن يخزي اللَّه أمة أنا أولها، والمسيح آخرها»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عيسى

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٤٠٥٦(خير أمتي أولها وآخرها وفي أوسطها) يكون (الكدر) زاد الحكيم في روايته ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها قال الحكيم: فالميزان لسانه في وسطه وباستواء الطرفين والكفتين يستوي اللسان ويقوم الوزن فجعلت أوائل هذه الأمة وأواخرها يهدون بالحق وبه يعدلون فهذا الوسط الأعوج ينجو بهاتين الكفتين المستقيمتين

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٠٥٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٠٥٦

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٧٥٥٩(ليدركن الدجال قوما مثلكم أو خيرا منكم ولن يخزي الله أمة أنا أولها وعيسى ابن مريم آخرها) وفي رواية ابن أبي شيبة ليدركن أقواما إنهم لمثلكم أو خيرا منكم ثلاثا ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها وقد احتج بهذا الخبر ابن عبد البر على ما ذهب إليه من أن الأفضلية المذكورة في خبر خير الناس قرني بالنسبة للمجموع لا للأفراد …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٥٥٩فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٥٥٩