ابن أبي شيبة ١٠٩٩٧
مصنف ابن أبي شيبة، تحقيق سعد الشثري
١٠٩٩٧ - حدثنا غندر عن شعبة قال: سمعت أبا حمزة يحدث عن هلال بن (حصن) (١) قال: نزلت دار أبي سعيد، فضمني وإياه (٢) المجلس، فحدثني أنه أصبح ذات يوم وقد (عصب) (٣) على بطنه من الجوع قال: فأتيت النبي ﷺ فأدركت من قوله وهو يقول:
«من يستعفف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن سألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه، (ومن) (٤) يستغن (أو) (٥) يستعفف عنا خير (له) (٦) من أن»
يسألنا"، قال: فرجعت فما سألته شيئًا (٧) .
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن جعفر ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
ابن أبي شيبة ١٠٩٩٧
الغريب
- وَهُوَ الكَفُّ عَنِ الحَرَام والسُّؤالِ مِنَ النَّاسِ، وَقِيلَ الاسْتِعْفَاف، يُقَالُ(عفف)، فيه
فِيهِ «مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّه اللَّهُ» الاسْتِعْفَاف: طلبُ العِفَاف والتَّعَفُّف، وَهُوَ الكَفُّ عَنِ الحَرَام والسُّؤالِ مِنَ النَّاسِ: أَيْ مَن طَلَب العِفَّة وَتَكَلَّفَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاها. وَقِيلَ الاسْتِعْفَاف: الصَّبْر والنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ، يُقَالُ: عَفَّ يَعِفُّ عِفَّة فَهُوَ عَفِيف.