الحديث
ابحث في المتون والرواة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
الآحاد والمثاني
الآحاد والمثاني
ابن أبي عاصم
، ت ٢٨٧هـ، ٣٬٣٥٦ حديث،
تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
اذهب إلى رقم
اذهب
٨٢٧
حَدَّثَنا ابْنُ حِسَابٍ، نا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ
قَالَ: «رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَيْهِ دِرْعٌ وَمَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ
٨٢٨
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَفَّانُ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «كَانَ عَلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ دِرْعًا سَابِغًا
٨٢٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو سَوَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ
قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَيْهِ دِرْعٌ مِنْ حَدِيدٍ
٨٣٠
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَيْهِ دِرْعٌ وَمَعَهُ لِوَاءٌ أَسْوَدُ
٨٣١
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، نا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، نا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ أَعْمَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ» ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ
٨٣٢
حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْرِيِّ، ح،
٨٣٣
وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنِ الزُّبَيْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ،
أَنَّ حُوَيْطِبَ بْنَ عَبْدِ الْعُزَّى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّعْدِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْطِي الْعَطَاءَ فَأَقُولَ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، حَتَّى أَعْطَانِي مَرَّةً فَقُلْتُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ، وَمَالَا، فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ
٨٣٤
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
وَوَكِيعٌ
٨٣٥
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ الْقُرَشِيُّ، نا سُفْيَانُ، قَالُوا: ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ أَخِي بَنِي فِهْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلَ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبَعَهُ فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ
٨٣٦
حَدَّثَنَا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ، نا خَالِدٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «ثُمَّ لَيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ
٨٣٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذَاكَرْنَا الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَاغُ الْآخِرَةِ، وَفِيهَا الْعَمَلُ، وَفِيهَا الصَّلَاةُ، وَفِيهَا الزَّكَاةُ، وَقَالَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى: الْآخِرَةُ فِيهَا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، وَقَالُوا مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ فَيُدْخِلُ إِصْبَعَهُ
٨٣٨
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ مُرَّةَ الْفِهْرِيَّةِ، عَنْ أَبِيهَا
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ وَلِغَيْرِهِ إِذَا اتَّقَى أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وَكَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ» ، وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
٨٣٩
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْهَرَوِيِّ
قَالَ: «حَضَرْنَا جَنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا حَبِيبٌ بِوَجْهِهِ كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا» ، يَقُولُ: لَطُولِهِ
٨٤٠
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فَضَالَةَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنِ ابْنِ زَغْبَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ
قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ بَابِ دَارِهِ مَرَّ بِهِ كَعْبٌ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: «مَرْحَبًا بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ، حَدِّثْنَا» ، فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: مَا تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ اسْمُ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ؟ فَقَالَ: «وَدِدْتُ أَنَّهُ حَبِيبٌ» ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ اسْمَهُ حَبِيبٌ، قَالَ: وَرَأَى رُؤْيَا رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: بَشِّرْ حَبِيبَ حَبِيبَ اللَّهِ تَعَالَى بِالْوَصْفَيْنِ
٨٤١
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ أَبُو وَهْبٍ، عَنْ مَكْحُولٍ
قَالَ: سَأَلْتُ الْفُقَهَاءَ: هَلْ كَانَتْ لِحَبِيبٍ صُحْبَةٌ؟ فَلَمْ يُثْبِتُوا ذَلِكَ، وَسَأَلْتُ قَوْمَهُ فَأَخْبَرُونِي: أَنَّهُ قَدْ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ
٨٤٢
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي ابْنُ زَغْبَانَ جَدُّ هَؤُلَاءِ،
أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ دَخَلَ الْحَمَّامَ الْعُلْيَا بِحِمْصَ، فَقَالَ: «هَذَا مِنْ نَعِيمِ مَا يَنْعَمُ بِهِ أَهْلُ الدُّنْيَا، لَوْ مَكَثْتُ فِيهِ سَاعَةً لَهَلَكْتُ، مَا أَنَا بِخَارِجٍ حَتَّى اسْتَغْفِرَ اللَّهَ تَعَالَى أَلْفَ مَرَّةٍ» ، فَمَا فَرَغَ مِنْهُ حَتَّى أَلْقَى الْمَاءَ عَلَى وَجْهِهِ مِرَارًا
٨٤٣
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا الْوَلِيدُ، نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
أَنَّ رَفِيقًا لِحَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ ضَاقَ يَوْمًا فِي شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبٌ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُغَيِّرَ خُلُقَكَ، وَإِلَّا فَسَيَسَعُكَ مِنْ أَخْلَاقِنَا مَا ضَاقَ عَنْكَ مِنْ خُلُقِكَ
٨٤٤
حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ، نا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنِ ابْنِ وَاقِدٍ يَعْنِي زَيْدًا، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
قَالَ: خَرَجَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ مُتَأَبِّطًا سَيْفَهُ قَدْ أَمَّرَهُ عَلَى بَعْضِ الْمَغَازِي، فَمَرَّ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَمِّ أَوْصِنِي بِشَيْءٍ، فَقَالَ: «إِذَنْ يَا ابْنَ أَخِي، اعْبُدِ اللَّهَ تَعَالَى يَوْمًا بِيَوْمٍ وَلَا تُؤَخِّرْ عِبَادَةَ اللَّهِ تَعَالَى لِغَدٍ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى، وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَاذْهَبْ بِاسْمِ اللَّهِ تَعَالَى
٨٤٥
حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ،
أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ «أَكَلَ يَوْمًا مَعَ مَجْذُومٍ، فَكَانَ يَتَوَخَّى أَنْ يَضَعَ يَدَهُ مَكَانَ يَدِهِ
٨٤٦
حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، نا صَفْوَانُ، عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ،
أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ حَمَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ فَقَتَلَهُ فَقَالَ: «خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ» ، وَحَمَلَ رَجُلٌ آخَرُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ مِنْ تَحْتِ اللَّيْلِ، فَقَالَ لَهُ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ، أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي
٨٤٧
حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ
قَالَ: كَانَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ «إِذَا رَأَى فِي جَيْشِهِ وَهْنًا وَضَعْفًا فَرِحَ وَاسْتَبْشَرَ بِالْفَتْحِ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
٨٤٨
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّهُ «شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَفَلَ الثُّلُثَ فِي بَدْأَتِهِ
٨٤٩
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ، وَفِي الْقَفْلَةِ الثُّلُثَ
٨٥٠
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «نَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ
٨٥١
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ
يَقُولُ: لَا نَفْلَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى: شَغَلَكَ أَكْلُ الزَّبِيبِ بِالطَّائِفِ، حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْفِلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ
٨٥٢
" أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ "
٨٥٣
حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،
أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَتَى قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَتَأَخَّرَ لَهُ حَبِيبٌ عَنِ السَّرْجِ، فَقَالَ لَهُ: ارْكَبْ، فَأَبَى قَيْسٌ، وَقَالَ قَيْسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا» ، فَقَالَ حَبِيبٌ: إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكَ
٨٥٤
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُبَابِ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَسُهَيْلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا سُهَيْلُ ابْنَ الْبَيْضَاءِ» ، رَافِعًا صَوْتَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبَهُ سُهَيْلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَسَمِعَ النَّاسُ صَوْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحُبِسَ مَنْ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، حَتَّى إِذَا اجْتَمَعُوا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى النَّارِ
٨٥٥
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو،
قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ حَرْبٍ أَعْطَانِيهِ ابْنُهُ، أَنَّ الْهَيْثَمَ بْنَ عِمْرَانَ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمِّ الْحَكَمِ يَوْمَ رَاهِطٍ خَلِيفَةَ مَرْوَانَ عَلَى دِمَشْقَ، وَكَانَ مَرْوَانُ يُقَاتِلُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ بِمَرْجِ رَاهِطٍ، فَجَاءَهُ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ فَبَشَّرَهُ بِقَتْلِهِ
٨٥٦
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ، نا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَمَلَةَ
قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ بِدِمَشْقَ، وَعَلَى النَّاسِ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ، فَخَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟» ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ؟» ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَقَالَ: «أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟» ، فَقَالَ: «عَزَمْتُ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ يَسْمَعُ صَوْتِي إِلَّا قَامَ» ، فَقَامَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَثَنَى جَانِبَيِ الْبُرْنُسِ عَلَى عَاتِقِهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ عِبَادَكَ قَدْ تَقَرَّبُوا بِي إِلَيْكَ فَاسْقِهِمْ» ، قَالَ: فَمَا انْصَرَفُوا إِلَّا وَهُمْ يَخُوضُونَ الْأَوْدِيَةَ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ شَهَرَنِي فَأَرِحْنِي» قَالَ: فَمَا أَتَى عَلَيْهِ جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَ، أَوْ قُتِلَ. وَمِمَّا أَسْنَدَ
٨٥٧
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ
قَالَ: كَتَبَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ إِلَى قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَفِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ أَخْلَاقَهُ وَدِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا» ، وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ، وَإِنَّكُمْ إِخْوَانُنَا، فَلَا تَسْبِقُونَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَخْتَارَهُ لِأَنْفُسِنَا
٨٥٨
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، نا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ عَدْلٌ عَلَى نَفْسِهِ، قَالَ: وَالضَّحَّاكُ جَالِسٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ
٨٥٩
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَأةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ
٨٦٠
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يَحْيَى، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ شُيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ،
وَيَزِيدَ بْنِ صُبْحٍ الْأَصْبَحِيِّ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ جُنَادَةُ: سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَاةَ، وَأُتِيَ بِسَارِقٍ وَنَحْنُ فِي الْبَحْرِ، فَلَمْ يَقْطَعْ يَدَهُ وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ» وَلَوْلَا ذَلِكَ لَقَطَعْنَاهَا
٨٦١
حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: كَتَبَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى عَلِيٍّ: " هُمْ أُسْدُ أَهْلِ الْمَغْرِبِ: فِيهِمْ بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ خَدِيجٍ الْخَوْلَانِيُّ فِي قِصَّةٍ
٨٦٢
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا هَارُونُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَرَّاءُ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ،
أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَلَا أَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ سَأَلَهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ السَّائِلُ عَنِ الصَّوْمِ؟» ، فَقَالَ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَقَالَ: «إِنَّ لَأَهْلِكَ حَقًّا، فَصُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ، وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ
٨٦٣
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ يُكْنَى أَبَا هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفِهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُنَيْنٍ فَسِرْنَا فِي يَوْمٍ قَائِظٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَنَزَلْتُ تَحْتَ ظِلَالِ الشَّجَرِ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ لَبِسْتُ لَأَمَتِي وَرَكِبْتُ فَرَسِي، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَدْ حَانَ الرَّوَاحُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا بِلَالُ» ، فَثَارَ مِنْ تَحْتِ السَّمُرَةِ كَأَنَّ ظِلَّهُ ظِلُّ طَائِرٍ فَقَالَ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «أَسْرِجْ لِي فَرَسِي» ، فَأَتَاهُ بِدَفَّتَيْنِ مِنْ لِيفٍ لَيْسَ فِيهِمَا أَشَرٌ وَلَا بَطَرٌ ، قَالَ: فَرَكِبَ فَرَسَهُ ثُمَّ سِرْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، فَلَقِينَا الْعَدُوَّ وَتَشَامَّتِ الْخِيلَانَ، فَقَاتَلْنَاهُمْ وَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَا عِبَادَ اللَّهِ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» ، فَاقْتَحَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسِهِ، فَحَدَّثَنِي مَنْ كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي أَنَّهُ أَخَذَ حفنه مِنْ تُرَابٍ فَحَثَى بِهَا في وُجُوهَ الْقَوْمِ وَقَالَ: «شَاهَتِ الْوِجْهَةُ» ، قَالَ يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ: فَأَخْبَرَنَا أَبْنَاؤُهُمْ عَنْ آبَائِهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا: مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا مُلِئَتْ عَيْنَاهُ مِنَ التُّرَابِ، وَسَمِعْنَا صَلْصَلَةً مِنَ السَّمَاءِ كَحَرِّ الْحَدِيدِ عَلَى الطَّسْتِ الْجَدِيدِ، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
٨٦٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ،
وَنَسَبُ حَرَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ عَمِّهِ ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانٍ كَثِيرٍ خُطَبَاؤُهُ، قَلِيلٍ فُقَهَاؤُهُ، كَثِيرٍ مَنْ يَسْأَلُ، قَلِيلٍ مَنْ يُعْطِي، الْعِلْمُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ
٨٦٥
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي، وَالصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ؟ فَقَالَ: «قَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ، وَلَإِنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً
٨٦٦
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ عِنْدَ قَرْنٍ مُسْقِلَةٍ، أَوْ مُسْفِلَةٍ، فَرَأَيْتُهُ جَاءَهُ الصِّغَارُ وَالْكُبَّارُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ
٨٦٧
حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّهُمْ وَجَدُوا كِتَابًا فِي أَسْفَلِ الْمَقَامِ، فَدَعَتْ قُرَيْشٌ رَجُلًا مِنْ حِمْيَرَ فَقَرَأَهُ لَهُمْ: «أَنَا رَبُّ مَكَّةَ الْحَرَامِ، وَبَارَكْتُ لِأَهْلِهِ فِي اللَّحْمِ، وَإِنَّمَا يَأْتِيهَا رِزْقُهَا مِنْ ثَلَاثَةِ أَجْبُلٍ، لَا يَحُلُّهُ أَوَّلُ مَنْ أَهَلَّ» ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنَّ فِيهِ حَرْفًا لَوْ حَدَّثْتُكُمُوهُ لَقَتَلْتُمُونِي، قَالُوا: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى إِنَّكَ لَآمِنٌ، قَالَ: «إِذًا لَا يَمْنَعُنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ» ، فَظَنَنَّا فِيهِ ذِكْرُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَمَنَا
٨٦٨
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَاوُدَ، نا أَبُو أَحْمَدَ، نا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ زَوْجِ دُرَّةَ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ
قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَزَوَّجْتُ بِنْتَ أَبِي لَهَبٍ فَقَالَ: «هَلْ مِنْ لَهْوٍ
٨٦٩
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ جَحَّاشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَقَ فِي كَفِّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، ثُمَّ قَالَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا: " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ أَتُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ؟ حَتَّى إِذَا عَدَلْتُكَ وَسَوَّيْتُكَ مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ، وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ، وَأَنِّي أَوَانُ الصَّدَقَةِ
٨٧٠
حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ، نا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ حُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ جَحَّاشٍ الْقُرَشِيِّ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَصَقَ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
٨٧١
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَهْرِيُّ، نا أَبُو الْأَسْوَدِ الْمَالِكِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ أَخْوَنِ الْخِيَانَةِ تِجَارَةُ الْوَالِي فِي رَعِيَّتِهِ
٨٧٢
حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ،
وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: L٧٤٠ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْكَاهِلِيِّ، نا مِسْوَرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ فَتَرَكَ شَيْئًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: آيَةُ كَذَا وَكَذَا لَمْ تَقْرَأْهَا، قَالَ: «فَهَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا؟» ، قَالَ الرَّجُلُ: كُنْتُ أُرَاهَا نُسِخَتْ، وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ: «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا» ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ضَعِيفٌ
٨٧٣
حَدَّثَنَا صَلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ، نا عِيسَى بْنُ أَبِي سَبْرَةَ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي سَاعَةٍ لَا صَلَاةَ فِيهَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاكِتًا، فَتَدَاعَى النَّاسُ لِخُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى إِذَا كَثُرَ النَّاسُ قَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُذْكَرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَلَا وَلَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ تَعَالَى مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِي مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الْأَنْصَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ» ، ثُمَّ نَزَلَ
٨٧٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ: تُوُفِّيَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَاسْتَخْلَفَ خَالَهُ، وَابْنَ عَمِّهِ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ، فَأَقَرَّهُ عُمَرُ وَقَالَ: «لَمْ أَكُنْ لِأُغَيِّرَ أَمْرًا فَعَلَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ
٨٧٥
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَ: كَانَ يُقَالُ لَهُ: «زَادُ الرَّاكِبِ، كَانَ يُطْعِمُ النَّاسَ زَادَهُ، فَإِذَا نَفَذَ نَحَرَ لَهُمْ بَعِيرَهُ» وَمِمَّا أَسْنَدَ
٨٧٦
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، نا الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنِي الْفُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ،
يَرُدَّهُ إِلَى ابْنِ عَائِذٍ، يَرُدَّهُ إِلَى جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عِيَاضَ بْنَ غَنْمٍ وَقَعَ عَلَى صَاحِبِ دَارِيَّا حِينَ فُتِحَتْ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ فَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ، وَمَكَثَ عِيَاضٌ لَيَالِيَ، فَأَتَاهُ هِشَامٌ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عِيَاضُ أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدَّهُمْ عَذَابًا لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا» ، فَقَالَ عِيَاضٌ: يَا هِشَامُ، إِنَّا قَدْ عَلِمْنَا الَّذِي عَلِمْتَ، وَرَأَيْنَا الَّذِي رَأَيْتَ، وَصَحِبْنَا الَّذِي صَحِبْتَ، أَوَ لَمْ تَسْمَعْ يَا هِشَامُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ يَقُولُ: «مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ لِذِي سُلْطَانٍ فَلْيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَنْصَحْهُ، فَإِنْ قَبِلَهَا، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ» ، وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْجَرِيءُ إِذْ تَجْتَرِئُ عَلَى سُلْطَانِ اللَّهِ، فَمَا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ سُلْطَانُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللَّهِ تَعَالَى؟
السابقة
الصفحة ١٧ من ٦٨
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات