الآحاد والمثاني ٩٦٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُرَارَةَ الْجُهَنِيِّ، عَنِ ابْنِ سَعْرٍ، عَنْ أَبِيهِ
«قَالَ: كُنْتُ بِمَكَّةَ فِي غَنَمٍ لِي، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ غَنَمِي، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: «أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ» ، فَقُلْتُ: مَرْحَبًا بِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ، فَمَاذَا تُرِيدُ؟ قَالَ: «أُرِيدُ صَدَقَةَ غَنَمِكَ» ، فَجِئْتُهُ بِشَاةٍ مَاخِضٍ خَيْرِ مَا وَجَدْتُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ: «لَيْسَ حَقُّنَا فِي هَذَا» ، قُلْتُ: فَفِيمَ حَقُّكَ؟ قَالَ: «فِي الثَّنِيَّةِ وَالْجَذَعَةِ الْحُقَّةِ»
ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: أسامة بن زيد ٧٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٩٦٦