الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني ٩٤٠

الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ،

«وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَا: ثنا أَبُو دَاوُدَ، نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمْ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَيَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا»
رسول الله ﷺ
أين هو
الآحاد والمثاني ٩٤٠

الغريب

  1. نوأ(نوأ)، ومنه الحديث

    وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مُطِرْنا بنَوْءِ كَذَا» .

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٢٢

  2. وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ(نوأ)، وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الأنواء لأن العرب كانت تنسب المطر إليها. فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله:

    وَإِنَّمَا غَلَّظ النبيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِ الْأَنْوَاءِ لأنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَنْسُب الْمَطَرَ إِلَيْهَا. فَأَمَّا مَن جَعَل الْمَطَرَ مِنْ فِعْل اللَّه تَعَالَى، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ: «مُطِرنا بِنَوْءِ كَذَا» أَيْ فِي وَقْتِ كَذَا، وَهُوَ هَذَا النَّوء الْفُلَانِيُّ، فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ: أَيْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أجْرَى الْعَادَةَ أَنْ يأتَيَ المطرُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١٢٢