الآحاد والمثاني ٨١
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ،
«قَالَ: إِنَّا لَوَاقِفُونَ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَلَى الْجَبَلِ بِعَرَفَةَ، إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ: يَا خَلِيفَةُ. فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِي مِنْ آلِ لَهَبٍ: مَا لِهَذَا الصَّوْتِ قَطَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هِجَتَهُ، وَاللَّهِ لَا يَقِفُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا. قَالَ: فَسَبَبْتُهُ وَآذَيْتُهُ، قَالَ: «فَلَمَّا رَأَيْتُ الْجَمْرَة مَعَ عُمَرَ جَاءَتْ عَلَى حَصَاةٍ فَأَصَابَتْ رَأْسَهُ فَفَتَحَتْ عِرْقًا مِنْ رَأْسِهِ فَسَالَ الدَّمُ» فَقَالَ الرَّجُلُ: أُشْعِرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا وَاللَّهِ لَا يَقِفُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ هَاهُنَا أَبَدًا. فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ ذَلِكَ اللَّهَبِيُّ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا خَرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعْدَهَا»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن جبير بن مطعم ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٨١