الآحاد والمثاني ٨٠٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، نا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا، فَكَلَّمُوا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: كَلِّمْهُ لَنَا، فَأَتَاهُ فَقَالَ: زَمَلُوكَ إِلَيَّ لَا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَارًا إِلَّا أُلْقِيهِ فِيهَا، ثُمَّ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَهَزَمَهُمْ، وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَطْلُبُونَ الْعَدُوَّ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ بِالْخَبْرِ، وَشَكَوْا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «كَانُوا قَلِيلًا، فَكَرِهْتُ أَنْ يُوقِدُوا فَيَسْتَبِينَ لِلْعَدُوِّ قِلَّتُهُمْ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَتَّبِعُوا الْعَدُوَّ، وَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ مَادَّةٌ فَيَعْطِفُوا عَلَى النَّاسِ» ، فَحَمِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «لِمَ؟» ، قَالَ: لِأُحِبَّ مِنْ تُحِبُّ، قَالَ: «عَائِشَةُ» ، قَالَ: لَيْسَ عَنِ النِّسَاءِ أَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَأَبُو بَكْرٍ» رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: قيس بن أبي حازم ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٨٠٤