الآحاد والمثاني ٧٧٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
«قَالَتْ: كَانَ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ وَيُلْزِقُ ظَهْرَهُ إِلَى صَفْحَتِهَا، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: يَعْنِي أَصْلَهَا، وَيَقُولُ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، مَا أَحَدٌ عَلَى الْأَرْضِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَيْرِي» ، وَكَانَ تَرَكَ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ، وَأَكْلَ مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ، وَكَانَ يُفَادِي الْمَوْؤدَةَ أَنْ تُقْتَلَ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: إسماعيل بن أبي أويس ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٧٧٢