الآحاد والمثاني ٧٠٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، نا أَبِي، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الْجَابِيَةَ نَزَعَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ، وَعَزَلَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ اللَّهِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا كَانَ أَمْسِ أَمِيرًا مَعَهُ النَّاسُ، وَالْيَوْمَ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، قَالَ: فَلَقِيَ عُمَرَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعَجَزْتُ أَمْ خُنْتُ؟ فَقَالَ: لَمْ تَعْجِزْ، وَلَمْ تَخُنْ، قَالَ: فَلِمَ عُزِلْتُ؟ قَالَ: تَحَرَّجْتُ أَنْ أَدَعَكَ، وَأَنَا أَجِدُ مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْكَ، قَالَ: فَاعْذُرْنِي، قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْ أَعْلَمُ غَيْرَ ذَلِكَ لَمْ أَفْعَلْ، فَعَذَرَهُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٧٠٠