الآحاد والمثاني ٥٠٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، نا أَبِي، ثنا هَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ نِمْرَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ،
«قَالَ: خَطَبَنَا مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَلَى مِنْبَرِ الصَّنَّبْرَةِ فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَبَكَى وَقَالَ: «كَثُرَتِ الْوُجُوهُ، وَقَلَّتِ الْمَعَارِفُ، وَإِنَّمَا النَّاسُ قُرُونٌ وَمِنْ فَنَاءِ الْمَرْءِ فَنَاءُ قَرْنِهِ، لَقَدْ شَهِدَ مَعِي صِفِّينَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَا أَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِثْلُ عِدَّتِهِمْ، ثُمَّ نَزَلَ فَتَوَجَّهَ إِلَى دِمَشْقَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٥٠٠