الآحاد والمثاني ٣٥٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، نا الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ،
«قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ حُنَيْنٍ، رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ أَهْدَاهَا لَهُ الْجُذَامِيُّ، فَلَمَّا وَلَّى الْمُسْلِمُونَ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَبَّاسُ، نَادِ بِأَصْحَابِ السَّمُرَةِ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ» فَرَجَعُوا عَطْفَةً كَعَطْفَةِ الْبَقَرَةِ عَلَى أَوْلَادِهَا، وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعْوَةُ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَنَادَى: يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَتَطَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَقَالَ: «هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ» وَهُوَ يَقُولُ: «قُدُمًا يَا عَبَّاسُ» وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَصَيَاتٍ فَرَمَاهُمْ بِهَا ثُمَّ قَالَ: «انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ» قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ: «وَرَبِّ مُحَمَّدٍ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٣٥٦