الآحاد والمثاني ٣٤٤٧
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , ثَنا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ , حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْكَلَاعِيُّ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنْ أُمَيْمَةَ ,
«مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كُنْتُ أُوَضِّئُهُ ذَاتَ يَوْمٍ أُفْرِغُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَوْصِنِي بِوَصِيَّةٍ أَحْفَظُهَا عَنْكَ فَإِنِّي أُرِيدُ اللُّحُوقَ بِأَهْلِي , قَالَ: «لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ وَلَا تَشْرَبَنَّ خَمْرًا فَإِنَّهَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مُتَعَمِّدًا فَمَنْ تَرَكَ صَلَاةً مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ وَلَا تَفُرَّنَّ يَوْمَ الزَّحْفِ فَمَنْ فَرَّ يَوْمَ زَحْفٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وَلَا تَزْدَدْ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ فَإِنَّهُ مَنِ ازْدَادَ فِي تُخُومِ أَرْضِهِ يَأْتِ بِهِ عَلَى عُنُقِهِ أَوْ رَقَبَتِهِ مِنْ مِقْدَارِ سَبْعِ أَرَاضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَبُو يَحْيَى الْكَلَاعِيُّ هُوَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ.»
أين هو
الآحاد والمثاني ٣٤٤٧