الآحاد والمثاني ٣٢٩٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ , ثنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ , ثنا حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيُّ , عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ,
«أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ سَادِسَةَ سِتِّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَقَالَ: " بِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ لَنَا: أَقِمْنَ فَلَمَّا أَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ فَقُلْتُ: وَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: تَمْرًا.»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٣٢٩٤