الآحاد والمثاني ٣٢١٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَبُو عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ , نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ , نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ,
«يَقُولُ: أَخْبَرْتِنِي أُمِّي , قَالَتْ: شَهِدْتُ آمِنَةَ لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ نَظَرَتْ إِلَى النُّجُومِ تَدَلَّى حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ إِنَّهَا لَتَقَعَنَّ عَلَيَّ فَلَمَّا وَلَدَتْ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ الْبَيْتُ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ وَالدَّارُ فَمَا شَيْءٌ أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِلَّا نُورٌ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٣٢١٠